أكاديمية البحث العلمي تنظم محاضرات دولية في مجال التكنولوجيا النووية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن عقد سلسلة من المحاضرات العلمية عن بُعد، في إطار عضوية جمهورية مصر العربية في المعهد المتحد للبحوث النووية (JINR) بدوبنا – روسيا، وتنفيذًا لبروتوكول التعاون العلمي المبرم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي – ممثلة في أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا – والمعهد، والذي يتم بموجبه تنظيم المدارس العلمية الصيفية والشتوية سنويًا للدول الأعضاء، وذلك بالتعاون مع:
iThemba LABS – مختبرات آي ثمبا للأبحاث النووية - جنوب أفريقيا والمعهد المتحد للبحوث النووية (JINR) - روسيا
وذلك في إطار الإعداد للمدرسة العلمية الدولية التي ينظمها المعهد المتحد للبحوث النووية سنويًا في مجال التكنولوجيا النووية وتطبيقاتها السلمية.
تستهدف المحاضرات:
* طلاب السنوات النهائية بكليات العلوم والهندسة
* طلاب الماجستير والدكتوراه في مجالات أنشطة المعهد
وذلك خلال الفترة من 13 إلى 28 يناير 2026.
ويُعد حضور هذه المحاضرات أحد الشروط وأدوات التقييم الأساسية للترشح للمشاركة في المدرسة العلمية الدولية (الصيفية أو الشتوية) التي تُعقد سنويًا بالمعهد خلال عام 2026، وذلك وفقًا لضوابط بروتوكول التعاون.
* آلية التسجيل:
يبدأ التسجيل اعتبارًا من اليوم.
على الراغبين في المشاركة الاطلاع على جدول المحاضرات من خلال الرابط التالي:
https://drive.google.com/file/d/1_SFXmt2JICN3qrpKNs6L-4t8FFPFzT9J/view?usp=drive_link
وملء استمارة التقديم (Application Form)
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSdya0x-Kt6qp3dt78Bmpl7_1Y3X0SFK7dvlTTIY_8xVF0kkjw/viewform?usp=dialog
بعد استيفائها كاملة، تُرسل استمارة التقديم على البريد الإلكتروني التالي:
[email protected]
سيتم الرد على البريد الإلكتروني الخاص بالمتقدمين خلال مدة أقصاها 24 ساعة من تاريخ استلام الاستمارة، وذلك لتأكيد المشاركة وإرسال رابط حضور المحاضرات.
سيتم منح شهادات مشاركة لكافة الحضور، وذلك طبقًا لنسبة الحضور الفعلية للمحاضرات.
*تنويه هام
لن يُنظر في الطلبات غير المستوفاة، كما يحق للأكاديمية تطبيق القواعد المنظمة للاختيار والترشح وفقًا لبروتوكول التعاون مع المعهد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي اكاديمية البحث العلمي البحث العلمي التعلیم العالی البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.