5 أنواع من الرجال يتعرضون للضرب من الزوجة.. استشاري نفسي بفجر مفاجأة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
علق الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، على أن هناك 30 % من السيدات المتزوجات يضربن الأزواج، وأن هناك احصائية منشورة بهذه الأرقام.
. كارول سماحة تعزي فيروز في وفاة نجلها
وقال استشاري الطب النفسي، إنه بالفعل هذا الأمر موجود وأن الزوجات التي يضربن أزواجهن، يكونوا بصفات معينة، منها أن الزوجة بصحة قوية عن الرجل، وأن هناك حالات تكون بسبب تناول الزوج للمواد المخدرة، ويقوم بسرقة الأموال من زوجته وبعد ذلك تقوم بضربه.
وأضاف استشاري الطب النفسي، خلال حواره مع الإعلامية إلهام صلاح، أن من بين السيدات اللواتي يضربن الأزواج، هي من تستقوي بأفراد أسرتها، وأن أحد أفراد أسرتها يعيش بجوارها.
ولفت إلى أن النوع الرابع يكون هناك بعض السيدات تعاني من أمراض نفسية وتقوم بضرب الزوج، في حالة عدم الحصول على العلاج، وأن هناك سيدات تضرب الزوج بسبب مرض الزوج وأن النسبة الأخيرة قليلة جدا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور جمال فرويز السيدات المتزوجات أن هناک
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.