الاستخدام اليومي لسماعات الأذن.. أخطر مما تتصور
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تحوّل استخدام سماعات الأذن إلى عادة يومية لا يستغني عنها كثيرون، في المنزل وخارجه، أثناء التنقل أو ممارسة الرياضة.
غير أن هذا الاستخدام المكثف بات يشكّل خطرا متزايدا على صحة السمع، خصوصا عند رفع مستوى الصوت لفترات طويلة دون وعي بالعواقب، وفقا لصحيفة "ميرور" البريطانية.
فالتعرّض المستمر للأصوات العالية عبر سماعات الأذن قد يؤدي إلى تلف دائم في الأنسجة الدقيقة داخل الأذن، ما يسبب مشكلات صحية مثل فقدان السمع وطنين الأذن، وهي حالات غالبا ما تكون غير قابلة للعلاج وقد تتفاقم مع مرور الوقت.
ويحذر مختصون من أن الضرر لا يكون واضحا دائما في مراحله الأولى، ما يدفع كثيرين إلى الاستمرار في العادات الخاطئة دون اكتراث.
ورغم انتشار التحذيرات التقنية التي تصدرها الهواتف عند تجاوز مستويات الصوت الآمنة، يتجاهل عدد لا بأس به من المستخدمين هذه التنبيهات بشكل متكرر، فيما يواصل آخرون رفع الصوت حتى بعد مطالبتهم بخفضه، خاصة بين فئة المراهقين.
ومع تزايد الوعي بهذه المخاطر، ينبغي التخطيط لاتخاذ خطوات وقائية، بما في ذلك خفض مستوى الصوت وتقليل استخدام سماعات الرأس أو الخضوع لفحوصات سمعية دورية.
كما ينصح المختصون باستخدام سماعات إلغاء الضوضاء، التي تتيح الاستماع بوضوح أكبر دون الحاجة إلى رفع الصوت في البيئات الصاخبة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات صحة السمع مشكلات صحية فقدان السمع طنين الأذن سماعات الأذن سماعات سماعات أذن سماعات ذكية سماعات الرأس صحة السمع مشكلات صحية فقدان السمع طنين الأذن صحة
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.