أب يستغيث لعلاج ابنه بالقليوبية: يعاني من نزيف بالمخ وشرخ بالجمجمة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أطلق والد الطفل فهد أحمد الدسوقي، الشهير بـ فهد اليماني، والمقيم بمدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية، استغاثة عاجلة إلى جميع المسؤولين وأهل الخير ومسؤولي مستشفى بنها الجامعي، مطالبًا بالتدخل السريع لإنقاذ حياة نجله البالغ من العمر 14 عامًا، بالصف الثالث الإعدادي بعد دخوله في غيبوبة إثر إصابته بنزيف في المخ وشرخ بالجمجمة إثر سقوط قالب طوب عليه خلال وقوفه بصحبته في الشارع.
وقال الأب إن الواقعة حدثت خلال توجهه إلى عمله، حيث كان في طريقه لإصلاح بوتاجاز رفقة نجله، موضحًا أن الطفل كان مترددًا في الذهاب معه وفضّل حضور الدرس، إلا أنه أصر على اصطحابه في ذلك اليوم.
وأضاف أنه خلال وقوفه في الشارع وتحدثه مع أحد المارة، فوجئ بسقوط قالب طوب مجهول المصدر على رأس نجله، ما أدى إلى سقوطه أرضًا فاقدًا للوعي، وعلى الفور تم نقله لإجراء الفحوصات الطبية التي كشفت عن شرخ في الجمجمة ونزيف بالمخ.
وأشار الأب إلى أنه تم نقل نجله إلى مستشفى بنها الجامعي، إلا أن حالته الحرجة تستلزم دخوله العناية المركزة بشكل عاجل، مؤكدًا أنه لا يملك القدرة المادية على توفير الرعاية اللازمة، فيما يظل نجله بين الحياة والموت.
وناشد والد الطفل، الجهات المعنية ومسؤولي مستشفى الجامعة في القليوبية ووزارة الصحة والمسؤولين بالمحافظة بسرعة التدخل لتوفير سرير عناية مركزة ورعاية طبية عاجلة لإنقاذ حياة نجله، مؤكدًا أن التأخير قد يهدد حياته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية شبين القناطر مستشفى بنها الجامعي استغاثة اب
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.