خروقات متصاعدة.. غارات وإطلاق نار مكثف من الآليات بمناطق متفرقة بغزة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
صفا
استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت، مناطق في قطاع غزة بغارات جوية، تزامنت مع طلاق نار من المروحيات والآليات العسكرية.
وقال مراسل وكالة "صفا"، إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت غارتين على شمالي قطاع غزة.
وأضاف أن الطيران المروحي الإسرائيلي أطلق نيرانه بشكل مكثف شرقي جباليا شمالي قطاع غزة.
وأفاد بإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وبين حالطيران المروحي الإسرائيلي أطلق نيرانه بشكل مكثف شمال غربي رفح جنوبي قطاع غزة.
وشن طيران الاحتلال غارة جوية إسرائيلية شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وحلق الطيران الحربي الإسرائيلي بشكل منخفض في أجواء جنوبي قطاع غزة.
ولفت لإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وحسب مراسلنا، فإن قصفًا مدفعيًا استهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة.
كما استهدفت غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلًا شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.
وكان مصدر قيادي بحركة حماس قال في تصريح أمس، إنه أبلغ الوسطاء بأن الخروقات الإسرائيلية قد تعرف اتفاق وقف النار بغزة للانهيار، وذلك بعد ارتقاء 13 فلسطينيًا بمجازر ارتكبها الاحتلال أول أمس الخميس.
وارتكب جيش الاحتلال 1193 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة، الساري منذ العاشر من أكتوبر العام المنصرم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غارات خروقات جنوبی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.