وصف رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانسحاب بلاده من 66 منظمة دولية بأنه "مهم وله أسباب منطقية".

وقال الشيخ حمد بن جاسم، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "القرار مهم وله أسباب منطقية، فكثير من هذه المنظمات يعتريها سوء الإدارة، وبعض الجهات يعتريها الفساد، وهي بحاجة إلى إعادة هيكلة وتنظيم، وهي بسبب سوء الإدارة والفساد تنفق جزءًا كبيرًا من ميزانياتها على الأمور الإدارية وليس على تنفيذ المشاريع والأغراض التي أُنشئت في الأساس من أجلها".



القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بانسحاب بلاده من 66 منظمة دولية قرار مهم وله أسباب منطقية. فكثير من هذه المنظمات يعتريها سوء الادارة وبعض الجهات يعتريها الفساد وهي بحاجة إلى إعادة هيكلة وتنظيم. وهي بسبب سوء الادارة و الفساد تنفق جزءا كبيرا من ميزانياتها على الأمور… — حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) January 9, 2026
وأضاف: "مع أنني أرى ضرورة لبقاء هذه المنظمات وعملها، فإنني أرى أنه ينبغي إعادة النظر في طريقة عملها؛ ذلك أن نصف الميزانية يصرف على الإداريين والجوانب الإدارية، وهذا ينطبق على كثير من منظمات الأمم المتحدة".


وتابع: "لابد اليوم من أن تقوم الأمم المتحدة بدراسة المشكلة، وبذلك يصبح القرار الأمريكي في مصلحة تلك المنظمات حين تُعاد هيكليتها لتقوم بالمهام التي أُنشئت من أجلها على أفضل وجه وبتكاليف أقل".

تحت شعار.. "أمريكا أولاً".. الانسحاب من 66 منظمة دولية
وفي الـ8 من كانون الثاني/يناير الجاري، وفي خطوة مثيرة للجدل، وجه الرئيس ترامب ضربة جديدة لعدد من المنظمات الدولية العاملة في مجال المناخ وتعزيز المساواة بين الجنسين، بإصداره أمرا يقضي بسحب الولايات المتحدة من 66 منظمة، نصفها تقريباً تابع للأمم المتحدة.

وجاء القرار بزعم أن هذه المنظمات والتي من بينها "معاهدة مناخية رئيسية وهيئة تُعنى بتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة" تعمل بما يتعارض مع المصالح الوطنية للولايات المتحدة، أو أمنها، أو ازدهارها الاقتصادي، أو سيادتها".

وأضاف البيان "ينهي الرئيس ترامب مشاركة الولايات المتحدة في المنظمات الدولية التي تقوّض استقلال أمريكا وتهدر أموال دافعي الضرائب على أجندات غير فعالة أو معادية"، ولم يحدد أمر ترامب حجم الأموال التي تتوقع الإدارة الأمريكية توفيرها من خلال عمليات الانسحاب.

بدوره، أشاد وزير الخارجية ماركو روبيو بالخطوة، قائلاً إن العديد من المنظمات الدولية تخدم "مشروعاً عالمياً قائماً على وهم مفلس يُعرف بـ 'نهاية التاريخ'"، مضيفاً أن هدفها الحقيقي هو "تقييد السيادة الأمريكية". وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة تستهدف ما وصفه بـ"شبكة المنظمات غير الحكومية" و"النخب التي تديرها".

Today, President Trump announced the U.S. is leaving 66 anti-American, useless, or wasteful international organizations. Review of additional international organizations remains ongoing.

These withdrawals keep a key promise President Trump made to Americans - we will stop… — Secretary Marco Rubio (@SecRubio) January 8, 2026
من المناخ إلى القطن
وأثار قرار ترامب انتقادات في الصحف الأمريكية، إذ قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الانسحاب الأمريكي يأتي في إطار تقليص واشنطن تعاونها الدولي في كل شيء من مجالات تغير المناخ وحتى تجارة القطن.

وأضافت الصحيفة أنه من بين الهيئات التي تنسحب منها الولايات المتحدة منظمات أقل شهرة، مثل اللجنة الاستشارية الدولية للقطن، وهي هيئة تأسست في واشنطن قبل نحو 90 عاماً.


ونقلت الصحيفة عن ريتشارد غوان، مدير شؤون الأمم المتحدة في مجموعة الأزمات الدولية، قوله إنه "يبدو أن الولايات المتحدة تنسحب من كيانات تعزز القانون الدولي والتنمية الاقتصادية والتعاون البيئي".

وأضاف أن إدارة ترامب ومنذ عودة الرئيس الأمريكي إلى السلطة العام الماضي، "تعاملت مع قضايا ومجالات التنمية والتعاون البيئي كأجندات شبه اشتراكية، وكانت شديدة الانتقاد لأي جهود لتعزيز المساواة بين الجنسين."

وانتقدت أماندا كلاسين، مديرة مبادرة الديمقراطية الأمريكية في منظمة هيومن رايتس ووتش، قرار ترامب باعتباره يعد "تكريساً واضحاً لنهج الإدارة الانتقائي في التعامل مع حقوق الإنسان".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية ترامب المنظمات الانسحاب المناخ حقوق الإنسان امريكا انسحاب حقوق الإنسان المناخ منظمات المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة هذه المنظمات حمد بن جاسم من 66 منظمة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
  • حملة دولية لمواجهة إدمان التبغ والنيكوتين لحماية الأجيال الجديدة