في خطوة تهدف إلى إسناد المنظومة الصحية المتهالكة في قطاع غزة ، وضمن الجهود الدولية لتعزيز صمود القطاع الصحي، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عن تزويد مستشفيات رئيسية بمجموعة من المعدات الطبية المنقذة للحياة، وذلك بدعم وتمويل سخي من الجمعية الطبية الفلسطينية الأمريكية (PAMA).

دعم نوعي لمستشفيي "ناصر" و"الأهلي"

واستجابةً للنقص الحاد في التجهيزات الطبية وتزايد أعداد الجرحى والمرضى، شملت المساعدات تزويد مستشفى ناصر والمستشفى الأهلي بـ 61 جهازاً طبياً أساسياً.

وتضمنت هذه المعدات الحيوية:

أجهزة تنفس اصطناعي مخصصة لغرف العناية المركزة (ICU).

أجهزة تعقيم متطورة لضمان سلامة العمليات الجراحية.

أجهزة مراقبة حيوية للمرضى (Patient Monitors).

معدات طبية تخصصية لرفع كفاءة الاستجابة الطارئة.


 

تعزيز قدرة الطواقم الطبية

يأتي هذا التدخل في وقت تواجه فيه المستشفيات في قطاع غزة تحديات غير مسبوقة لتلبية الاحتياجات العاجلة. ويهدف هذا الدعم إلى تحسين مستويات سلامة المرضى، وتمكين الأطباء والممرضين من تقديم الرعاية الصحية اللازمة في ظل الظروف القاسية التي يمر بها القطاع.

شراكة استراتيجية من أجل الصمود

أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن هذا التعاون يعكس الشراكة العميقة والمستمرة مع الجمعية الطبية الفلسطينية الأمريكية (PAMA)، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الدولية لضمان استمرارية الخدمات الطبية المنقذة للحياة وتوفير الحد الأدنى من المقومات الصحية اللازمة لمواجهة الأزمات المتلاحقة في غزة.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين بحبح: الإعلان عن مجلس سلام لغزة الأسبوع المقبل الجهاد الإسلامي : المقاومة لديها أوراق تستطيع الضغط بها على الاحتلال حماس: جاهزون للتعاطي الإيجابي مع "المرحلة الثانية" وانسحابنا من الحُكم الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم السبت 3 يناير طقس فلسطين: أجواء باردة إلى شديدة البرودة معايير التوظيف لدى بعض المؤسسات الدولية في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: المرأة عنصر رئيسي بـ«جهود السلام» في ليبيا

أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة من مختلف مكونات المجتمع الليبي، خلال حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن توسيع دور المرأة في مبادرات الوقاية من النزاعات يسهم في تعزيز فعالية جهود السلم المجتمعي.

وجاءت هذه المداولات خلال حلقة نقاش عقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، بمشاركة نساء يمثلن قطاعات سياسية ومجتمعية متعددة، من بينها عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، ومشاركات في الحوار المهيكل، إلى جانب ممثلات عن منظمات المجتمع المدني من مناطق الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.

وناقشت المشاركات خلال الجلسات أوراق عمل ومبادرات متخصصة تناولت دور المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار، إلى جانب تعزيز آليات بناء السلام داخل المجتمع.

ودعت المشاركات إلى توسيع مفهوم الأمن ليشمل الجوانب المجتمعية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف، والوساطة، وبناء السلام، باعتبارها عنصرًا فاعلًا في معالجة جذور الصراع مثل التهميش وندرة الفرص.

وأشرن إلى أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يسهم في الحد من احتمالات العودة إلى العنف أو الانخراط في النزاعات المسلحة، كما يعزز من فاعلية برامج إعادة الإدماج ورفع مستوى قبولها داخل المجتمع.

كما شددن على الدور المحوري للمرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات المحلية، وكونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة والأسر والمجتمعات المتأثرة بالنزاع، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويقوي الروابط الأسرية.

وقالت الناشطة من أوباري سناء مصباح إن موقع المرأة داخل الأسرة والمجتمع يمنحها قدرة على رصد التغيرات السلوكية والفكرية لدى الشباب، بما في ذلك مؤشرات الانزلاق نحو العنف أو التطرف، ما يسمح بالتدخل المبكر قبل تفاقم الأزمات.

وأكدت المشاركات أن توسيع مشاركة النساء في تخطيط وتنفيذ برامج الحد من العنف وضبط السلاح وإعادة إدماج حاملي السلاح السابقين يعزز العدالة الاجتماعية ويقلل من التمييز في الحصول على الخدمات.

وقالت عضوة مجلس النواب عن درنة انتصار شنيب إن المرحلة الحالية تتطلب توسيع إشراك النساء في مبادرات السلام لضمان دعم الاستقرار وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش داخل المجتمع الليبي.

من جانبها، وصفت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة أولريكا ريتشاردسون النقاشات بأنها خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار الشامل ودور المرأة القيادي في عمليات السلام.

وأكدت ريتشاردسون أن النساء لا يتأثرن بالنزاعات فقط، بل يشكلن شريكات أساسيات في منع العنف وبناء السلام، مشيرة إلى أهمية دعم الوساطة وإضفاء الطابع المؤسسي عليها، إلى جانب معالجة خطاب الكراهية ضد النساء وتعزيز مساحات الحوار المفتوح.

وتواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وهيئة الأمم المتحدة للمرأة التأكيد على التزامهما بدعم مشاركة المرأة بوصفها عنصرًا رئيسيًا في جهود السلام والاستقرار في ليبيا.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: المرأة عنصر رئيسي بـ«جهود السلام» في ليبيا
  • تعليق الرحلات في مطار الكويت الدولي حتى إشعار آخر
  • الرعاية الصحية: أكثر من 15.5 مليون خدمة طبية وعلاجية للمواطنين منذ انطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل
  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى