فى ذكراه .. هادي الجيار تنبأ بوفاته وآخر كلماته
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان هادي الجيار، الذي ولد فى أكتوبر 1949، ورحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من العام، عن عمر يناهز 71 عامًا.
مشوار هادي الجيار الفنيولد هادي الجيار في أكتوبر عام 1949 وتخرج في المعهد العالي المصري للفنون المسرحية عام 1970.
بدأ مشواره الفني مع الدراما التلفزيونية في مسلسل (القاهرة والناس) من إخراج محمد فاضل، ثم مسلسل (الكنز) من إخراج نور الدمرداش، ليقطع بعد ذلك مشوارا طويلا امتد قرابة الخمسة عقود.
ومن أبرز المسلسلات التي شارك فيها (الراية البيضاء) و(أبناء.. ولكن) و(المال والبنون) و(سوق العصر) و(العصيان) و(الضوء الشارد) و(حق ميت) و(الأسطورة) و(كفر دلهاب) و(مليكة) و(ولد الغلابة).
وفي السينما قدم أفلاما منها (لمن تشرق الشمس) و(عندما تشرق الأحزان) و(انتهى التحقيق) و(ليالي الصبر) و(درب الجدعان).
يُذكر أن آخر أعمال الفنان هادي الجيار مسلسل "شديد الخطورة"، بطولة أحمد العوضي وحمزة العيلي وأحمد صيام وناهد رشدي وحسني شتا ومحمد الدقاق، ومن تأليف محمد سيد بشير.
كما شارك الفنان هادى الجيار انضم في وقت سابق لمسلسل "الاختيار 2" من بطولة النجمين كريم عبدالعزيز وأحمد مكى، المقرر أن يعرض في شهر رمضان المقبل، إخراج بيتر ميمي، حيث يتناول العمل بطولة جديدة من بطولات رجال القوات المسلحة والشرطة الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الوطن، على أن يعرض المسلسل على قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية برئاسة تامر مرسى، حيث من المتوقع أن تقدم سينرجي عملًا ضخمًا خاصة في ظل وجود نجمين كبيرين بحجم كريم عبد العزيز وأحمد مكي.
آخر مشاهد هادي الجيار على الشاشةخطف الفنان الراحل هادي الجيار، الأنظار إليه بمشهد وحيد ظهر به في الحلقة الأولى لمسلسل الاختيار 2، حيث إن هذا المسلسل هو آخر أعماله الفنية التي قدّمها قبل وفاته.
وجسّد الفنان هادي الجيار، دور رفاعي، والد ضابط الأمن المركزي يوسف رفاعي «أحمد مكي»، وظهر في المشهد وهو يشترك مع متظاهري ثورة 30 يونيو المطالبة بعزل محمد مرسي، ويتحدّث إلى ابنه في الهاتف، الذي يطارد العناصر الإرهابية.
ولم يستكمل هادي الجيار، دوره كاملًا في التصوير، إذ كشف مؤلف العمل، أن «الجيار» قام بتصوير 80% من المسلسل فقط، ليقوم المؤلف بإجراء تعديلات بسيطة على السيناريو بعد الوفاة.
أخر ما كتبه هادي الجياركتب هادي الجيار، قبل وفاته بأيام، منشورًا -عبر حسابه الرسمي على فيسبوك- أعلن من خلاله إصابته بفيروس كورونا، ولم يكن يعلم أن الوباء سيقتله وينهي حياته، فكتب: «ضربني فيروس كورونا اللعين.. نسألكم الدعاء بالشفاء».
هادي الجيار يتنبأ بوفاتهتنبأ بوفاته بكورونا، وذلك حسب تصريحات سابقة لصديقه الفنان أحمد حلاوة بأنه كان يخاف من الإصابة بالفيروس لأنه سيموت بعدها، ولم يمر أسبوع حتى أصيب بالفعل وغادر الحياة.
كشف هادى الجيار في حوار سابق له عن مشاركته فى مسرحية «مدرسة المشاغبين»، أثناء لقائه فى برنامج صاحبه السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس، فأكد أنه فكر في الانسحاب من المسرحية بعد السخرية التى لاقاها من زملائه"المثقفين" فى الإسكندرية، بعد انضمامه إلى فرقة الفنانين المتحدين.
وأضاف الجيار:«لقيت نفسى محتاس فى وسطهم، روحت كتبت ورقة للأستاذ عبدالمنعم مدبولى وقولتله مش عارف أروح فين وأجى منين فى وسطهم، قال لى اقعد واتعلم وجرب وحاول تعمل زيّهم، واقنعنى أكمل».
وتابع : عادل إمام هو من رشحني لمسرحية مدرسة المشاغبين، وأعتبرها بدايتي للاحتراف بالمسرح وكانت بطولة شبابية قوية وأعتبرها من أقرب الأعمال لقلبي.
أضاف "في بداية التعاقد كان عقدي أنا ويونس شلبي وأحمد زكي 15 جنيها في الشهر، وبعد العام الأول والنجاح الكبير الذي حققته المسرحية، أحمد زكي تزعم فكرة أن علينا المطالبة بزيادة في الراتب، ووقتها كنا نجلس في غرفة واحدة، وقال لي وليونس: (كإننا صف من الصالة ما يزودونا)، وبالفعل زاد راتبنا 5 جنيهات".
وفاة هادي الجيارورحل هادي الجيار، عن عالمنا في 10 يناير عام 2021، بعد صراع مع فيروس كورونا - كوفيد 19، وتدهورت حالته الصحية في أيامه الأخيرة، وتم وضعه في قسم العناية المركزة بمستشفى الهرم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هادي الجيار الفنان هادي الجيار
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".