إصابة 21 شخصًا في حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس على الطريق الصحراوي الشرقي ببني سويف
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
شهد الطريق الصحراوي الشرقي ببني سويف أصابة 21 شخصًا في حادث تصادم سيارة باتوبيس ميني باص من الخلف بالطريق الصحراوى الشرقي بدائرة محافظة بني سويف، وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية والعلاج اللازم.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغًا يفيد بوقوع حادث تصادم سيارة باتوبيس ميني باص من الخلف بعد نفق أبو صالح بالطريق الصحراوى الشرقي بدائرة المحافظة، وتم التوجيه بسرعة إنتقال سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث ونقل المصابين إلى أقرب مستشفى لتلقي العلاج اللازم.
انتقلت 10 سيارات إسعاف إلى موقع البلاغ وجرى نقل المصابين إلى مستشفى التأمين الصحي لتلقي العلاج اللازم وإجراء كافة الفحوصات الطبية اللازمة لهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الصحراوي حادث تصادم حادث تصادم بنی سویف
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من زوج نجلة شقيقتها لقيامه بتقييد أبنائه والتعدي عليهم بالضرب في محافظة بني سويف.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه سائق ومقيم بدائرة مركز شرطة الفشن بمحافظة بني سويف.
وبسؤاله، أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته، ربة منزل ومقيمة بذات الدائرة، مشيرًا إلى أنها غادرت منزل الزوجية وتوجهت للإقامة لدى والدها بسبب تلك الخلافات.
وأضاف المتهم أنه بتاريخ 29 مايو الماضي حاول أبناؤه الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 13 و10 و8 سنوات، مغادرة المنزل والتوجه إلى والدتهم، فقام بإعادتهم إلى المنزل.
ضبط المتهم وتسليم الأطفال لوالدتهمواعترف المتهم بقيامه بتقييد الأطفال والتعدي عليهم بالضرب دون التسبب في إصابات ظاهرة، كما أقر بإرسال الصور إلى زوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بالأطفال لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.
ومن جانبها، أيدت والدة الأطفال ما جاء بأقوال المتهم بشأن الواقعة والخلافات الأسرية القائمة بينهما.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما جرى تسليم الأطفال إلى والدتهم حفاظًا على سلامتهم ورعايتهم.
كما تم أخذ التعهد اللازم على والدة الأطفال بحسن رعايتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة لحماية الأطفال والحفاظ على مصالحهم.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في سرعة فحص البلاغات والوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي ممارسات تمثل تهديدًا لسلامة الأطفال أو أفراد الأسرة.