الدفاع الجوي الروسي يسقط 8 طائرات مسيرة أوكرانية فوق 4 مقاطعات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أفادت وزارة الدفاع الروسية، بأن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها، أسقطت 8 طائرات مسيرة أوكرانية فوق 4 مقاطعات: ليبيتسك وبيلجورود وفورونيج وكورسك، وذلك خلال 5 ساعات.
روسيا تقصف أوكرانيا بـ «شجرة البندق»وذكرت الوزارة - في بيان أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - "في 9 يناير من هذا العام، بين الساعة 3:00 مساءً و8:00 مساءً (بتوقيت موسكو)، دمرت أنظمة الدفاع الجوي 8 طائرات مسيرة أوكرانية، 5 طائرات مسيرة فوق مقاطعة ليبيتسك، وطائرة مسيرة واحدة فوق مقاطعة بيلجورود، وطائرة مسيرة واحدة فوق مقاطعة فورونيج، وطائرة مسيرة واحدة فوق مقاطعة كورسك".
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت - وفي وقت سابق اليوم - أن وحدات من قوات مجموعة "الشرق" الروسية، سيطرت على بلدة زيليونويه التابعة لمقاطعة زابوروجيه، مؤكدة أن البلدة "مهمة للغاية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدفاع الجوي الروسي مسيرة أوكرانية طائرات مسيرة أوكرانية
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.