مسئول سابق بالبنتاجون: ترامب يعتبر نفسه رئيسا فوق القانون
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال د. جيمس راسل، المسئول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترامب يعتمد في قراراته على عقله الخاص وأخلاقه الشخصية، مشيرًا إلى أنه لا يعترف بالقيود القانونية أو الدولية ما دام لا يهدف إلى إيذاء المدنيين.
وأضاف راسل، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "عين على أمريكا" مع الإعلامية رغدة منير ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن هذا التوجه يعكس نموذجًا للرئيس الذي يضع نفسه فوق القانون، مؤكدًا أن السياسات الداخلية للولايات المتحدة شهدت إرسال عملاء فيدراليين إلى بعض الولايات، ما أدى إلى مقتل مواطنين أمريكيين دون أي إجراءات قانونية دستورية.
وأكد راسل أن هذا النهج امتد إلى السياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن ترامب يرى أن حماية المصالح الأمريكية الكبرى تتطلب تجاوز أي التزامات دولية، وهو ما صدم حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا، معتبرًا أن هذا يمثل نسخة جديدة من سياسات العلاقات الدولية التي تأسست بعد إنشاء الأمم المتحدة ومعاهدات الدفاع الدولي مثل الناتو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب البنتاجون وزارة الدفاع الأمريكية أمريكا بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
كشف الدكتور مايكل لينك، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، عن التحديات القانونية التي تواجه تطبيق القانون الدولي، مؤكدًا أن الأمم المتحدة، رغم ثقلها الدولي الذي يمتد لأكثر من ثمانية عقود، تواجه قيودًا جوهرية في إجبار الدول على الالتزام بالقوانين الدولية.
هل فشلت الأمم المتحدة في فرض القانون الدولي؟.. د. مايكل لينك يوضحوأوضح لينك خلال مداخلة له مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجهات الدولية الرئيسية مثل محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية، الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن تلعب جميعها دورًا مهمًا في مراجعة سلوك الدول ومحاسبتها عند تجاوز السلطة، لكن تطبيق القانون الدولي يظل مرتبطًا بتعاون الدول، ولا توجد قوة شرطة أو جيش دولي يفرض الالتزام بالقانون.
وأشار إلى العيوب الواضحة في النظام الدولي، مستشهدًا بالغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن روسيا تمتلك حق الفيتو في مجلس الأمن، وهو ما يعقد أي محاولة لإلزامها بالقانون الدولي. وأضاف أن نفس المنطق ينطبق على النزاعات في غزة ولبنان وإيران، فضلًا عن دور الولايات المتحدة التي استخدمت منذ عام 1973 نحو 50 مرة حق الفيتو لحماية قرارات تتعلق بإسرائيل، دون أن تُستخدم أي مرة ضد إسرائيل من قبل دولة أخرى.
وختم لينك مؤكدًا أن هذه المعطيات تكشف التحديات الكبيرة في جعل القانون الدولي نافذًا، وأن الاعتماد على التوافق الدولي وحق الفيتو يضعف قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية الفعلية.