الإغاثة الطبية بغزة توضح حقيقة انتشار فيروس جديد بين النازحين
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد الدكتور بسام زقوت، مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة ، عدم وجود قدرات تشخيصية كافية للجزم بانتشار فيروس محدد وجديد بين النازحين، موضحاً أن ما يتم رصده حالياً هو انتشار واسع للأمراض التنفسية في الجهاز العلوي، لا سيما بين الأطفال، نتيجة ظروف البرد القارس والشتاء.
وأشار زقوت في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، إلى أن القطاع يشهد أيضاً حالات متزايدة من الإسهال والأمراض الجلدية المرتبطة بانعدام النظافة الشخصية مثل الجرب والقمل، بالإضافة إلى انتشار ما وصفه بـ "سندروم الاصفرار" الذي يصعب تصنيفه بدقة ككبد وبائي لقلة الإمكانيات المخبرية.
وحول الأنباء المتداولة عن بكتيريا تنتقل عبر القوارض (اللبتوسبيرا)، طمأن زقوت المواطنين بأن نتائج العينات الست التي سحبتها منظمة الصحة العالمية جاءت سلبية، مؤكداً أن الاشتباه الذي بدأ مطلع ديسمبر لم يتأكد مخبرياً حتى الآن. وأوضح أن غياب التشخيص الدقيق يدفع الطواقم الطبية للتعامل مع الحالات بناءً على الأعراض الظاهرة فقط، في ظل عجز القطاع الصحي عن الوصول إلى نتائج حاسمة لأسباب تقنية.
اقرأ أيضا/ فتـح تُحذّر من مخطط إسرائيلي لتثبيت "الخط الأصفر" وقضم 60% من مساحة غـزة
ووصف مدير الإغاثة الطبية المنظومة الصحية الحالية في غزة بأنها "هشة للغاية" وغير قادرة على التعامل مع الحالات المرضية العادية، فضلاً عن مواجهة أي وباء محتمل. ولفت إلى أن أبسط مقومات مكافحة الأوبئة، مثل التطعيمات المتخصصة أو إمكانيات العزل لكسر حلقات العدوى، غير متوفرة إطلاقاً في ظل التكدس السكاني الكبير وانتشار النفايات وتدفق مياه الصرف الصحي بين خيام النازحين.
وفي ختام تصريحاته، شدد زقوت على أن تداخل عدة فيروسات وبكتيريا مع انعدام القدرة على العزل أو العلاج المتخصص يجعل من مواجهة أي موجة وبائية أمراً مستحيلاً في الظروف الراهنة. وأشار إلى أن سكان القطاع باتوا يعانون بشكل جماعي من أعراض الرشح والزكام المزمنة بسبب تداعيات المنخفضات الجوية والواقع المعيشي المتردي الذي يفرضه الحصار والاستهداف المستمر للموارد الصحية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية بلدية غزة: نعمل على مدار الساعة لتصريف مياه أمطار المنخفض الجوي بالفيديو: المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين بغزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين حماس: القصف الإسرائيلي بغزة محاولة لتعطيل المرحلة الثانية من الاتفاق الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 الصحة تنفي تسجيل إصابات بمرض "الليبتوسبيروزيس" في قطاع غزة غزة: 71,384 شهيداً منذ بداية العدوان وارتفاع الضحايا منذ وقف إطلاق النار بالفيديو: غارات جوية أميركية على عدة مواقع في العاصمة الفنزويلية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.