امرأة تفقد 86 كيلوغراماً والسبب عادة يومية بسيطة فقط
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- في وقتٍ يبحث فيه كثيرون عن حلول سريعة لفقدان الوزن، كشفت تجربة شخصية لامرأة أمريكية أن التغيير الحقيقي قد يبدأ بعادة يومية بسيطة، لكنها شديدة التأثير.
وفي التفاصيل، نجحت سيدة تُدعى كام في خسارة نحو 86 كيلوغراماً من وزنها، من خلال الالتزام بالتدوين اليومي كأداة للمحاسبة الذاتية وتعزيز الاستمرارية.
وشاركت كام قصتها عبر حسابها على منصة إكس، حيث نشرت صورتين؛ الأولى لصفحة من مفكرتها تتضمن صورها قبل فقدان الوزن وعبارة: «تذكري لماذا بدأتِ»، والثانية تظهرها في شكلها الحالي، أكثر رشاقة وثقة.
وأوضحت أن التدوين شكّل عنصراً محورياً في رحلتها، مشيرة إلى أن المفكرة ساعدتها على تذكير نفسها بأهدافها، وتسجيل ما تتناوله من طعام، وكمية المياه التي تشربها، إضافة إلى التمارين الرياضية والعبارات التحفيزية والتأكيدات الإيجابية.
وأكدت أن هذه العادة البسيطة لعبت دوراً حاسماً في التزامها بخطتها، لافتةً إلى أن كتابة التفاصيل اليومية جعلتها أكثر وعياً بسلوكها الغذائي وأكثر التزاماً بقراراتها، ما انعكس تدريجياً على فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
دراسات علمية تدعم التجربة
ولا تقتصر فاعلية التدوين على التجارب الشخصية، إذ تدعمها نتائج علمية موثقة. فبحسب تقرير صادر عن جامعة هارفارد، أظهرت دراسة شملت نحو 1700 مشارك أن الأشخاص الذين التزموا بتسجيل وجباتهم اليومية فقدوا وزناً يعادل ضعف ما فقده أولئك الذين لم يوثقوا ما يتناولونه.
كما أشارت دراسة نُشرت في Journal of the Academy of Nutrition and Dietetics، ونقلتها جامعة ولاية ميشيغان، إلى أن الأشخاص الذين احتفظوا بمذكرات غذائية خسروا في المتوسط ستة أرطال إضافية مقارنة بغيرهم.
وفي السياق نفسه، خلصت دراسة أجراها مركز أبحاث الصحة التابع لمؤسسة كايزر بيرماننتي إلى وجود علاقة طردية بين التدوين وفقدان الوزن، حيث قال الباحث الرئيسي جاك هوليس: «كلما زادت سجلات الطعام التي يحتفظ بها الأشخاص، زادت كمية الوزن التي يفقدونها».
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
الحلبة وزيادة الوزن.. فوائد غذائية متعددة وطريقة صحية
تُعد الحلبة من أشهر النباتات العشبية التي استخدمت منذ آلاف السنين في الطب الشعبي والتغذية العلاجية، لما تحتويه من عناصر غذائية مهمة وفوائد صحية متعددة. ومع تزايد اهتمام الكثيرين بالبحث عن وسائل طبيعية وآمنة لزيادة الوزن، برزت الحلبة كواحدة من أكثر الخيارات شيوعًا، خاصة بين الأشخاص الذين يعانون من النحافة أو فقدان الشهية.
وتتميز الحلبة بقيمتها الغذائية العالية، إذ تحتوي على البروتينات، والألياف الغذائية، والفيتامينات، والمعادن المهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يجعلها إضافة مفيدة للنظام الغذائي اليومي.
الحلبة وفتح الشهية
من أبرز فوائد الحلبة المرتبطة بزيادة الوزن قدرتها على فتح الشهية وتحفيز الرغبة في تناول الطعام. ويعتقد خبراء التغذية أن المركبات الطبيعية الموجودة في بذور الحلبة تساعد على تحسين عملية الهضم وتعزيز الشعور بالجوع، ما يؤدي إلى زيادة كمية الطعام المتناولة خلال اليوم.
ولهذا السبب ينصح بعض المختصين الأشخاص الذين يعانون من النحافة بتناول مشروب الحلبة بانتظام أو إضافتها إلى بعض الأطعمة والوصفات الغذائية، ضمن نظام غذائي متوازن وغني بالسعرات الحرارية.
مصدر جيد للسعرات والعناصر الغذائية
تحتوي الحلبة على نسبة جيدة من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون الصحية، وهي عناصر تساهم في توفير الطاقة للجسم وتعزيز زيادة الوزن بشكل صحي. كما أن تناول الحلبة مع الحليب كامل الدسم أو العسل الأبيض يعد من الوصفات الشائعة التي تساعد على رفع القيمة الغذائية للوجبة وزيادة السعرات الحرارية المستهلكة يوميًا.
ويؤكد خبراء التغذية أن زيادة الوزن لا تعتمد على تناول الحلبة وحدها، وإنما على تحقيق فائض في السعرات الحرارية من خلال نظام غذائي متكامل يحتوي على البروتينات والنشويات والدهون الصحية.
تحسين الهضم والاستفادة من الطعام
تلعب الحلبة دورًا مهمًا في دعم صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد الألياف الموجودة بها على تحسين حركة الأمعاء وتقليل بعض مشكلات الهضم التي قد تؤثر على امتصاص العناصر الغذائية. وعندما يعمل الجهاز الهضمي بكفاءة أكبر، يصبح الجسم قادرًا على الاستفادة من الغذاء بصورة أفضل، وهو ما ينعكس إيجابيًا على الوزن والصحة العامة.
كما أن الحلبة تساعد في تقليل بعض اضطرابات المعدة والانتفاخ لدى بعض الأشخاص، ما يجعل تناول الطعام أكثر راحة وسهولة.
دعم الكتلة العضلية
تحتوي الحلبة على نسبة من البروتين النباتي الذي يساهم في بناء الأنسجة والعضلات، خاصة عند دمجها مع ممارسة التمارين الرياضية المناسبة. ويُعد اكتساب الوزن من خلال زيادة الكتلة العضلية أفضل صحيًا من تراكم الدهون فقط، لذلك يمكن للحلبة أن تكون جزءًا من خطة غذائية متوازنة تستهدف تحسين بنية الجسم.
طرق تناول الحلبة لزيادة الوزن
هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الاستفادة من الحلبة، ومنها:
شرب مغلي الحلبة مرة أو مرتين يوميًا.
تناول الحلبة المطحونة مع العسل الأبيض.
إضافة الحلبة إلى المخبوزات وبعض الأطعمة المنزلية.
خلط الحلبة بالحليب كامل الدسم للحصول على مشروب غني بالسعرات والعناصر الغذائية.
استخدام الحلبة في إعداد بعض الحلويات الشعبية المعروفة بقيمتها الغذائية المرتفعة.
نصائح مهمة
على الرغم من فوائد الحلبة العديدة، فإن الإفراط في تناولها قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات المعدة أو الغازات لدى بعض الأشخاص. لذلك يُفضل تناولها باعتدال واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية في حال وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية معينة.
كما يجب الاعتماد على نظام غذائي متوازن يضم مصادر متنوعة من البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية، مع الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني المناسب.
و تظل الحلبة واحدة من أشهر الوسائل الطبيعية المستخدمة لدعم زيادة الوزن وتحسين الشهية، بفضل احتوائها على مجموعة غنية من العناصر الغذائية المفيدة. ومع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يمكن أن تسهم الحلبة في تحقيق زيادة وزن تدريجية وآمنة، إلى جانب تعزيز الصحة العامة ودعم وظائف الجسم المختلفة.