في عيد ميلادها الـ ٦٨… إطلالات شبابية لـ سميرة سعيد
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
يصادف اليوم ١٠ يناير عيد ميلاد الفنانة سميرة سعيد التي اتمت عامها الـ ٦٨، وعلى رغم من ذلك تتمتع بروح شبابية لا يبدو عليها تخطي الـ ٦٠ عاما.
تعتبر الفنانة سميرة سعيد من المشاهير اللاتي تحرص على مشاركة متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الأجتماعي الإنستجرام، بأبرز الصور و الإطلالات التي تظهر بها في مختلف المناسبات.
وكشفت صور سميرة سعيد على السوشيال ميديا عن ذوقها الرفيع في أختيار الإطلالات والأزياء التي تتنوع بين الكاجوال والكلاسيك وعدم سيرها على وتيرة واحدة في عالم الموضة.
وتحرص سميرة سعيد على اختيار الأزياء المواكبة لأحدث صيحات الموضة، كما تقوم بتنسيق المجوهرات والإكسسوارات الراقية التي تزيد من أناقتها وتمنحها إطلالة متكاملة.
ومن الناحية الجمالية، تعتمد سميرة سعيد على تسريحات شعر بسيطة، وتختار صيحات المكياج التي تتناسب مع ملامحها وتكشف عن جمالها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سميرة سعيد عيد ميلاد سميرة سعيد صور سميرة سعيد سمیرة سعید
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.