قوى الأمن الكردية تنفذ هجوماً انتحارياً على الدبابات في حلب
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
حلب (زمان التركية)ــ تتواصل الاشتباكات في حي الشيخ مقصود بحلب بين الجيش العربي السوري وقوات الأسايش التابعة للإدارة الذاتية. وبينما أعلنت وسائل الإعلام السورية الرسمية السيطرة على مواقع استراتيجية وفرض رقابة على جزء كبير من الحي، وصفت القوات الكردية هذه الادعاءات بأنها “تضليل إعلامي”.
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) والتلفزيون الرسمي بأن وحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على أكثر من 90 بالمائة من حي الشيخ مقصود.
وبحسب المعلومات التي شاركتها مصادر عسكرية، فقد تم السيطرة بشكل كامل على تلال كاستيلو، وهي النقطة المهيمنة في الحي، والمدخل الشرقي ذي الأهمية الاستراتيجية.
وذكر أيضًا أنه كجزء من العملية، تم تأمين “الممرات الإنسانية” على طول شارعي عوريذ وزهور في جميع أنحاء الحي، وتم إجلاء ما يقرب من 450 عائلة من المنطقة عبر هذه الطرق.
ومن جهتها نفت قوات الأمن الداخلي في حلب (الأسايش) بشكل قاطع مزاعم حكومة دمشق بالسيطرة على المنطقة، وأعلنت أن القتال لا يزال مستمراً.
وجاء في البيان الصادر عن مركز الاتصال الإعلامي للأمن العام: “مزاعم الحكومة السورية بسيطرتها على جزء كبير من حي الشيخ مقصود مزاعم كاذبة ومقصودة للتضليل الإعلامي. هذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة هي محاولة للتغطية على الجرائم والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها العصابات الموالية للحكومة ضد السكان المدنيين في الحي”.
وأشار البيان أيضاً إلى استمرار القتال بالأيدي في شوارع الأحياء، وأن دبابات الجيش السوري تستهدف البنية التحتية المدنية.
مراسل العربية: عنصران من قسد قاما بتفجير نفسيهما في حي الشيخ مقصود بحلب#قناة_العربية pic.twitter.com/8cFcSu8wAf
— العربية (@AlArabiya) January 10, 2026
هجوم انتحاري في حلبوفي الوقت نفسه، جاء في بيان صادر عن قوات الأمن الداخلي: “لقد وجهت قوات الأمن الداخلي ضربات قوية للعصابات في الشيخ مقصود”.
تضمن البيان معلومات تفيد بأنه “يتم تنفيذ أعمال تضحية بالنفس رداً على الهجمات. وقد قام أفراد الأمن الذين يحملون أسماء هاوار، وديلبيرين، وفراشين، ودينيز، وروجبين بأعمال تضحية بالنفس”.
Tags: اخبار حلبحلبهجوم انتحاري في حلب
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: اخبار حلب حلب هجوم انتحاري في حلب حی الشیخ مقصود فی حلب
إقرأ أيضاً:
بن غفير ومئات المستوطنين يدنسون الأقصى.. والجامعة العربية تحذر من فرض وقائع جديدة
عواصم "وكالات": قاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير اليوم الخميس مئات اليهود إلى باحات المسجد الأقصى في القدس في انتهاك للوضع القائم منذ عقود في هذا الموقع.
وأظهرت مشاهد التقطها مصورو وكالة فرانس برس بن غفير في باحات المسجد الأقصى برفقة مئات اليهود، بينهم مستوطنون اصطفوا منذ ساعات الصباح الباكر للدخول إلى الموقع. وأدى العديد من اليهود طقوسا داخل باحات الحرم.
وأدان الأردن "اقتحام" بن غفير للمسجد الأقصى وما رافقه من "اعتداءات على المصلين وتصرفات استفزازية ورفع للأعلام الإسرائيلية ودعوات تحريضية من الجماعات المتطرفة".
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان أن ذلك يشكل "انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف وتدنيسا لحرمة المسجد (الأقصى) وتصعيدا مدانا وتصرفا همجيا واستفزازا غير مقبول".
وحذر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية فؤاد المجالي من "عواقب استمرار الاقتحامات والانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها".
وأكد أن "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
من جانبه، ندد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية "باقتحام أعداد من المستوطنين، بلغت الآلاف، المسجد الأقصى اليوم ، وذلك تحت حماية شرطة الاحتلال وبمشاركة وزراء من الحكومة الإسرائيلية".
وقال فهمي في بيان اليوم الخميس إن "وتيرة الاقتحامات قد تصاعدت بشدة في الشهور الأخيرة، بما يعكس مخططا متواصلا لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا". وأكد أنه "لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وأن محاولات إسرائيل تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في البلدة القديمة تمثل انتهاكا للقانون الدولي".
من جهتها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، اقتحام المستعمرين، يتقدمهم الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وعضو الكنيست عميت هليفي، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس تلمودية في باحاته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للوضع التاريخي والقانوني القائم".
وأكدت الرئاسة، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن "ما يجري في المسجد الأقصى يمثل تصعيدا خطيرا يندرج في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة فيه، ومحاولات لتقسيمه زمانيا ومكانيا".
وأكدت أن "المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنه لا سيادة للاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس ومقدساتها". ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها وإجراءاتها الأحادية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكانت محافظة القدس قالت إن أكثر من 2300 مستعمر اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك ، تزامنًا مع إحياء ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، مشيرة إلى أن "شرطة الاحتلال الإسرائيلي نصبت، صباح اليوم الخميس، مظلة خاصة لخدمة المستعمرين خلال اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك، في خطوة غير مسبوقة منذ احتلال المسجد".
وأضافت محافظة القدس، في بيان صحفي اليوم ، أنها "تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى تكريس السيطرة على أجزاء من ساحاته، لا سيما المنطقة الشرقية، والدفع باتجاه فرض وقائع جديدة وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم".
وأشارت محافظة القدس إلى أنه "من بين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عن حزب الليكود "عميت هليفي".
ولفتت إلى أن "شرطة الاحتلال سمحت بزيادة أعداد أفراد المجموعة الواحدة خلال الاقتحامات لتصل إلى نحو 150 مستعمرا"، موضحة أن "قوات الاحتلال تواصل فرض إجراءات مشددة على أبواب المسجد الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، وتنتشر بشكل مكثف في مختلف باحات المسجد الأقصى وتمنع المصلين من الدخول إلى المسجد".
وبينت أن "عددًا محدودًا جدًا من المصلين تمكن من الوصول إلى المسجد خلال صلاة الفجر وأداء الصلاة، قبل أن تعتدي قوات الاحتلال على عدد من المواطنين والمصلين بالضرب".
من جانب آخر، استُشهد فلسطينيّان في الضفة الغربية المحتلة بعد استهدافهم من قبل مدني إسرائيلي اليوم الخميس.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر في الهلال الأحمر قولها إن المواطنين الفلسطينيين (40 و43 عاما) أصيبا بالرصاص الحي في البطن ونقلا إلى المستشفى.
وتصاعد العنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967 منذ اندلاع حرب غزة.
وبحسب حصيلة أعدتها فرانس برس تستند إلى بيانات صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن جنودا أو مستوطنين إسرائيليين قتلوا 1090 فلسطينيا على الأقل بينهم مدنيون منذ اندلاع حرب غزة.