ماسك يزيد نيران اشتعال المظاهرات بتغيير العلم الإيراني على إكس
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أفاد مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة أن شركة إكس قامت بتغيير رمزها التعبيري لعلم إيران إلى رمز الأسد والشمس التاريخي.
كان الرمز التعبيري السابق يعكس علم الجمهورية والذي يتميز بشعار أحمر تم تقديمه بعد ثورة 1979.
. نتنياهو: سنعتمد على سلاح إسرائيلي خلال عقد
استُخدم رمز الأسد والشمس على علم إيران لقرون قبل إزالته بعد الثورة، وهو الآن مرتبط على نطاق واسع بفترة ما قبل الثورة في إيران.
يظهر العلم الجديد، المرتبط بالنظام الملكي الإيراني، الآن على الحسابات الرسمية لمسؤولي الجمهورية ووسائل الإعلام الحكومية بما في ذلك وكالة أنباء تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني.
أشار نيكيتا بيير ، أحد كبار مسؤولي المنتجات في منصة "إكس"، إلى هذا التحديث في منشور عبر حسابه الرسمي على المنصة، مؤكدا أن التغيير ناتج عن تحديث في مكتبة Twemoji التي تعتمدها "إكس" في عرض الإيموجي.
وفي هذا السياق، قامت حسابات تحمل اسم المرشد الإيراني علي خامنئي بحذف العلم من محتواها، فيما أبقت حسابات أخرى، مثل حساب وزارة الخارجية الإيرانية، على العلم الذي تعتمده "إكس"، وهو العلم الإيراني السابق الذي يستخدمه المتظاهرون في احتجاجاتهم ضد نظام المرشد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إكس علم إيران الجمهورية إيران
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".