كشف محمد عصام، الناقد الرياضي، عن آخر استعدادات المنتخب الوطني لكرة القدم قبل مواجهة كوت ديفوار، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، المقامة حاليًا في المغرب، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع اللقاء بتركيز كبير وحسابات دقيقة.

محمد صلاح يقترب من معادلة رقم حسام حسن التاريخي مع منتخب مصر حسام حسن ردًا على صحفي مغربي: شجعت أسود الأطلس خلال كأس العالم تصريحات المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن

وأضاف محمد عصام، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد»، المذاع على قناة صدى البلد، أن تصريحات المدير الفني للمنتخب الوطني حسام حسن اتسمت بالعقلانية والهدوء، ونجح من خلالها في توضيح موقفه من الجماهير المغربية، مؤكدًا احترامه الكامل لها ودعمها الدائم للمنتخب المصري، بعدما أسيء فهم تصريحاته السابقة من قبل البعض.

وأوضح عصام، أن التاريخ يصب في مصلحة المنتخب الوطني أمام كوت ديفوار، مشيرًا إلى أن مواجهات المنتخبين السابقة شهدت تفوقًا واضحًا للفراعنة، سواء على مستوى الانتصارات أو الأداء، مؤكدًا أن الحديث المتكرر عن أفضلية كوت ديفوار وصل إلى مسامع اللاعبين والجهاز الفني، وهو ما يدفع المنتخب للدخول بروح التحدي دون التقليل من قوة المنافس.

وأشار الناقد الرياضي إلى أن المنتخب الإيفواري يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين، إلا أن المنتخب المصري يضم بدوره أسماءً كبيرة قادرة على حسم اللقاء، في مقدمتهم محمد صلاح، وعمر مرموش، وتريزيجيه، إلى جانب عناصر الخبرة والشباب.

وتطرق محمد عصام إلى ملامح التشكيل المتوقع للمنتخب، موضحًا أن هناك احتمالية لإجراء تعديل في مركز الظهير الأيسر، بالاعتماد على لاعب أكثر التزامًا بالواجبات الدفاعية، في ظل قوة أجنحة كوت ديفوار، مع الحفاظ على القوام الأساسي للفريق والاعتماد على التوازن بين الدفاع والهجوم.

الاهتمام بالجانب الدفاعي

وأكد أن حسام حسن يولي اهتمامًا كبيرًا بالشق الدفاعي والتحولات السريعة والهجمات المرتدة، مع التركيز على الكرات الثابتة وركلات الجزاء، تحسبًا لأي سيناريو محتمل خلال المباراة، مشددًا على أن المنتخب لا يجب أن ينظر لأي منافس باعتباره أقوى، إذا كان يسعى لحصد اللقب القاري.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية ديفوار بوابة الوفد الوفد افريقيا کوت دیفوار حسام حسن

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • منتخب البرازيل يصل أوهايو 5 يونيو لمواجهة منتخب مصر وديًا
  • توقع مثير من عصام الحضري بشأن مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026: «هنخسر من الأرجنتين»
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
  • التلفزة المغربية تحصل على حقوق بث مباريات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026
  • إنبي يضرب موعدًا مع المصري في نهائي كأس عاصمة مصر
  • صورة تنشر لأول مرة لنصر الله مع قيادات إيرانية كبيرة (شاهد)
  • بشير التابعي: ليس من حق أحد التدخل أو الحديث عن قائمة المنتخب
  • أحمد سلامة: مصطفى محمد يستحق التواجد في منتخب مصر وأن يحظى بدعم حسام حسن
  • بالأرقام.. ناقد رياضي: مصطفي محمد لا يصلح للمنتخب الوطني