كشف الدكتور هاني سري الدين ، نائب رئيس حزب الوفد و المرشح لرئاسة حزب الوفد عن ملامح برنامجه الانتخابي.

وقال سري الدين في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد": نعتمد أولا على مفاهيم أساسية، والمفاهيم الأولى تعتمد على أنه لا للإقصاء مرة أخرى و لا للفردية المفرطة مرة أخرى ولا للاستبعاد العشوائي ولا للاستبعاد اللامركزية، وأيضا هناك تأكيدات بأنه نعم للمؤسسية ونعم لـ اللائحية ونعم للاحتواء لجميع الوفديين، وهذه هي المفاهيم الأساسية.

هاني سري الدين في حواره لـ"صدى البلد": فرصي قوية جدا للفوز برئاسة الوفد.. البدوي أضاع أكثر من 100 مليون جنيه من خزانة الحزب.. ويمامة انفرد بالقرارات في إدارة الانتخابات البرلمانيةهاني سري الدين: البدوي أساء إدارة أموال الوفد وجريدته.. وأبو شقة اتبع سياسة الإقصاءهاني سري الدين لـ"صدى البلد" : اعتقد أنني الأصلح لرئاسة حزب الوفدهاني سري الدين يكشف لـ"صدى البلد" أسباب ترشحه لرئاسة حزب الوفد

و تابع نائب رئيس حزب الوفد و المرشح لرئاسة حزب الوفد : إذا انتقلنا إلى محاور رئيسية للبرنامج الانتخابي فإنه يعتمد على إصلاح المحور الهيكلي والإصلاح المؤسسي وتفعيل دور مؤسسات الحزب بشكل كامل ، وإصلاح الخطاب السياسي وتفعيل دور اللجان النوعية وتفعيل دور معهد الدراسات ولا يوجد حزب آخر ، والمحور الإعلامي من خلال دور جريدة الوفد وموقع الوفد واستخدامه كذراع إعلامي وخطاب للحزب بشكل واضح في جميع القضايا.

وأضاف: لا ننسى أيضا الدور البرلماني من خلال معهد الدراسات البرلمانية الموجود في حزب الوفد، وأن يكون لحزب الوفد موقف محدد تحت قبة مجلس البرلمان.

واستطرد: مبدئيا هناك مسألتين مرتبطين باللائحة وهما تفعيل اللائحة، لأننا عانينا من عدم تفعيل اللائحة أو من عدم تطبيق نصوص اللائحة ومن الخروج عليها ، ولابد من تفعيل والعمل من خلال مؤسسات الحزب للالتزام باللائحة ، وهذا محور رئيسي.

وأكد أن المحور الآخر أن ما يقتضي التعديل سنعدله لمزيد من الديمقراطية داخل مؤسسات حزب الوفد ومزيد من تفعيل دور اللجان العامة وما يمسى باللامركزية، حيث أن هذه المسألة في غاية الأهمية ، ولكن بالنسبة لتعديل لائحة الحزب فيجب أن يكون هناك توافق داخل قواعد الحزب وتكون هناك مناقشات بناءة عما يجب فيما يتعلق بأولويات تعديل اللائحة، لأنه مرة آخرى لن ينفرد رئيس الحزب بالتعديل حسب معطيات رؤيته الشخصية، ولابد أن يوجه وتكون له رؤية شخصية في هذه المسألة ، ولكن من خلال مناقشة بناءة وديمقراطية.

طباعة شارك الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد اللامركزية الوفديين الخطاب السياسي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور هاني سري الدين نائب رئيس حزب الوفد اللامركزية الوفديين الخطاب السياسي لرئاسة حزب الوفد هانی سری الدین تفعیل دور صدى البلد من خلال

إقرأ أيضاً:

ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة

لكن قانون التوازن الاستراتيجي لا يرحم وإن بلغت المسيرات الانتحارية ذروة مجدها لأن مايحدث اليوم على قدم وساق في الشركات المصنعة للأسلحة هو البحث عن المنظومات الدفاعية المنخفضة التكلفة وربما قريبا سيتم سد هذا الأفق وإغلاق هذا الفصل من تاريخ الحروب.

فالمنحنى الطبيعي لأي سباق تسلح يقضي بأن يولد السلاح الثوري دفاعات مضادة تتفوق عليه اقتصاديًا، وهذه الدفاعات المنخفضة التكلفة والأكثر فعالية، من مشوشات رقمية ذكية إلى أسلحة الطاقة الموجهة الميكروية وشبكات الحساسات الموزعة، تجبرنا الآن على التساؤل: ما هو النظام الهجومي القادم الذي سيرث دور المدفعية الجوية الرخيصة؟ الإجابة على هذا السؤال لا تكمن في نسخة مطورة من المسيرة، وإنما في نقلة نوعية نحو مفهوم "الذخائر المتسكعة فائقة الصغر والأسراب ذاتية التشغيل".

وإذا كانت المسيرات الحالية تعتمد على التفرد النسبي والتوجيه عن بعد، فإن البديل سيكون سربًا من مئات الكيانات الطائرة بحجم كف اليد، تدار بواسطة ذكاء جمعي اصطناعي لا يحتاج إلى رابط اتصال دائم مع المشغل. هذه الأسراب ستشكل تحديًا وجوديًا للدفاعات منخفضة التكلفة لأنها لا تهاجم المنظومة الدفاعية بل تتجاوز قدرتها الاستيعابية وحتى لو تمكن الدفاع من إسقاط تسعين بالمئة من أفراد السرب بتكلفة زهيدة، فإن العشرة بالمئة المتبقية كافية لإحداث ضرر كارثي.

إن معادلة التكلفة والفائدة تنهار هنا لصالح المهاجم، لأن المهاجم يشتري "تأكيد الاختراق" عبر التشبع الكمي والنوعي وهذا السرب لن يكون مجرد طائرات وانما عقدة شبكية مستقلة، بعض أفراده مهمته التشويش والتضحية لاستنزاف الدفاعات، والبعض الآخر للتضليل الحراري والراداري، ولبّه مجموعة ضاربة تختار أهدافها بتنسيق صامت، متخذة قرار الاشتباك في أجزاء من الثانية دون انتظار إذن بشري.

في موازاة ذلك، وعندما تتصاعد فعالية الدفاعات الجوية إلى درجة تنفي فيها جدوى الهجوم الجوي المادي المباشر، سينتقل مركز الثقل إلى مجال آخر تمامًا... سيكون النظام البديل التالي هو أجهزة الهجوم السيبراني-الفيزيائي المدمجة، وهي ذخائر ذكية لا تصمم لتدمير الهدف عبر الانفجار، بل لإسكات الحواس الإلكترونية للدرع الدفاعي. تخيل "مسيرة" ليست مسيرة بالمعنى التقليدي، وانما جراب استطلاع صغير يصل إلى عمق أراضي العدو، ليسقط بهدوء ويمدد مجساته نحو كابلات الألياف الضوئية المدفونة، أو ليزرع فيروسًا خاملًا في شبكة الكهرباء المغذية لرادارات الدفاع منخفضة التكلفة.

في هذه اللحظة، لا يتم تدمير الدرع، فالدرع يُصاب بالعمى والشلل الكلي، ليعود بعدها أرخص درون انتحاري في الترسانة قادرًا على الطيران في سماء باتت مفتوحة وميتة استخباراتيًا. إنها حرب إعادة تعريف "الاختراق"، حيث تصبح الجبهة الأولى هي الطيف الكهرومغناطيسي وشبكات البيانات قبل أن تكون المجال الجوي.

هذا السلاح الهجين سيعمل في المنطقة الرمادية بين الحرب الإلكترونية والتخريب المادي، متجاوزًا بذلك معضلة مواجهة دفاع جوي قوي عبر الالتفاف عليه من الأساس. إن التحول الأعمق الذي تحمله هذه البدائل هو الانتقال من عصر "الطائرة بدون طيار" كمنصة مستقلة إلى عصر "الذخيرة الذكية متعددة المجالات". المنصة القادمة ستكون قادرة على الانتقال بين الأوساط. قد تطلق من اي مكان على بعد مئات الأميال، لتطير مئات الكيلومترات، ثم تغوص في نهر داخل مدينة لتسبح كطوربيد صغير نحو جسر، أو تزحف على اليابسة كحشرة روبوتية لتدخل ملجأً محصنًا.

هذه القدرة على الانتقال بين الجو والبر والماء والفضاء السيبراني في المهمة الواحدة ستجعل عملية بناء دفاع متكامل مضاد لها معضلة اقتصادية وعسكرية لا حل لها تقريبًا. سيتطلب الدفاع ضدها شبكة كثيفة ومعقدة تغطي كل وسط، وهي تكلفة لا تستطيع حتى أغنى الجيوش تحملها لفترة طويلة، مما يعيد عقارب الساعة لصالح المهاجم مجددًا.

في الجوهر، إن نهاية عصر المسيرات بشكله الحالي هي بداية عصر "العتاد المهجور"، حيث تُطلق الذخيرة الذكية وتُنسى، وتتشاور مع مثيلاتها لتشكيل جيش مصغر من الأشباح الإلكترونية في عمق أراضي العدو. القيمة في السلوك المستقل والأثر المتشعب.

ساحة المعركة المستقبلية لن تعرف مصطلح خط الدفاع ستكون فسيفساء من الاختراقات الصامتة والاشتباكات الخاطفة بين أسلاك الكود ونبضات الليزر والمتفجرات الدقيقة.

سيكون النصر فيها لمن يتمكن من إغراق خصمه بفيضان من التهديدات الذكية الرخيصة التي لا ترى بالعين المجردة، ولا تسمع بالأذن البشرية، ولا تستأذن أحدًا قبل أن تغير مسار الحرب. وهكذا، فإن المسيرة الانتحارية التي نعرفها اليوم ليست سوى يرقة بدائية لما هو قادم.

النظام البديل ليس طائرة أفضل، إنه كائن حربي متعدد الأبعاد يرفض تصنيفه كطائرة أصلاً. قد يخرج من فوهة هاون، ثم يسبح في نهر، ثم يزحف على جدار، ثم يطير لمسافة عشرة أمتار فقط ليعبر ساتراً ترابياً، كل ذلك في المهمة الواحدة. قد يتخذ شكل حجر طريق، أو علبة مشروبات غازية ملقاة، ينتظر بصبر الصياد لأيام قبل أن يقرر أن لحظة الاشتباك قد حانت بناء على خوارزمية تقييم ذاتي.

في هذه البيئة، لن يجدي نظام الدفاع منخفض التكلفة الذي تلوح به الجيوش اليوم نفعا فالحرب التي ترسم ملامحها اليوم معامل الأسلحة في كييف وموسكو وغيرها هي حرب زوال المنصة وظهور الذكاء الموزع؛ حرب تذوب فيها الآلة القاتلة في البيئة المحيطة، فتصبح غير مرئية ليس للرادار فحسب، بل للفهم البشري ولقواعد الاشتباك ذاتها. إنها حرب ستجعل من جندي المستقبل يخشى الأرض التي يدوسها أكثر مما يخشى السماء التي تظله، مدركاً أن آلاف القتلة الصغار الصامتين يشاركونه الخندق، بلا قلب وبلا تردد، في انتظار أمر لم يعد يصدر عن بشر.

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة بـ”الحكومة الليبية”: بدء تفعيل قرار جباية رسوم الخدمات الصحية من الأجانب
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • صبري فواز يبحث عن أصل المصريين في ثاني حلقات برنامجه «إيه بقى؟»
  • «ذكي وبيكافح وعنده خبرات».. إبراهيم حسن يُشيد بمحمد هاني قبل انطلاق منافسات كأس العالم
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • بسبب أزمات القيد.. هل يستبعد الزمالك من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا؟
  • قرني : نحر أكثر من 35 ألف أضحية بالمجازر الحكومية خلال العيد
  • أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 31 مايو.. عيار 21 بكام؟