الصليب الأحمر الألماني: أوضاع سكان غزة تتفاقم في الشتاء بسبب نقص الإمدادات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
حذّر الصليب الأحمر الألماني من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة خلال فصل الشتاء، مشيراً إلى أن السكان يعانون بشكل خاص الأطفال والمصابين وكبار السن.
وقال رئيس الصليب الأحمر الألماني، هيرمان جروهه، إن هناك نقصاً حاداً في الغذاء والمستلزمات الطبية والأدوية والكهرباء والمياه، مؤكداً أن كميات المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع لا تزال غير كافية مقارنة بالعدد المطلوب، الذي يبلغ 600 شاحنة يومياً.
واعتدى مستوطنون صباح اليوم السبت على شاب من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، أثناء مروره على الطريق الواصل بين بلدتي بديا وسنيريا غرب سلفيت.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
مستوطنون يعتدون على شاب فلسطيني ويسلبون مركبته شرق نابلس الأوقاف السورية تفتح أكثر من 20 مسجداً لإيواء نازحي حلبوأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت الشاب شرحبيل الطويل واعتدت عليه بالضرب، قبل أن يستولوا على مركبته، ما أسفر عن أضرار مادية وأضرار نفسية للضحية.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد رضيع يبلغ من العمر سبعة أيام، نتيجة البرد القارس، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن استراتيجيتهم في قطاع غزة تقوم على تبني خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تهدف إلى نزع سلاح حركة حماس وتجريد القطاع من كل الأسلحة.
ويرى نتنياهو أن تلك الخطوة تخدم جهود لضمان الأمن والسيطرة على الوضع الأمني.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن الهجومين الإرهابيين اللذين نفذهما مستوطنون فجر اليوم في قريتي بزاريا وجالود يمثلان دليلاً جديداً على طبيعة المشروع الاستعماري القائم على العنف المنظم والتطهير الممنهج بحق الشعب الفلسطيني، تحت حماية حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة.
وأضاف فتوح أن إحراق المركبات وتدنيس المنازل والاعتداء على مدرسة جالود ليست أعمالاً فردية، بل جرائم مكتملة الأركان في إطار سياسة رسمية تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين وفرض واقع استعماري بالقوة، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة وداعياً المجتمع الدولي والإدارة الأميركية لاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه السياسات العدوانية وحماية الشعب الفلسطيني.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الجمعة شقيقين من بلدة عطارة شمال غرب رام الله.ز
وأفادت مصادر محلية بأن المستعمرين هاجموا أطراف البلدة ورعوا أغنامهم قرب منزل المواطن حسن أبو رجيلة، قبل أن تتصدى لهم العائلة، فيما داهمت قوات الاحتلال لاحقاً منزل العائلة واعتقلت إبراهيم حسن وشقيقه داود.
وأفادت الأمم المتحدة بأن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تسببت بأضرار في ممتلكات نحو 280 تجمعاً سكنياً، موضحة أن العام 2025 شهد توثيق أكثر من 1800 هجوم للمستوطنين على الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وهاجم مستوطنون، فجر امس الجمعة، مدرسة جالود الثانوية المختلطة جنوب نابلس، وأضرموا النار في أحد الصفوف الدراسية، إضافة إلى خط شعارات عنصرية ومعادية على جدران المدرسة، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بمرافقها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع غزة فصل الشتاء الأوضاع الإنسانية بلدة بيت فوريك نابلس
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.