نقابة العلاج الطبيعى تخاطب "الصحة" لإعادة النظر في ضوابط التغذية العلاجية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
خاطبت النقابة العامة للعلاج الطبيعي، الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة والسكان لشئون الطب العلاجي، لطلب إعادة النظر فى الخطاب الصادر عن الإدارة العامة لشئون الصيدلة والمتعلق بتنظيم العمل في أقسام "التغذية العلاجية".
نقابة العلاج الطبيعي تحذر المواطنين من التعامل مع منتحلة صفة وتعلن اتخاذ إجراءات قانونية العلاج الطبيعي تقيم دعوى قضائية لإلزام وزارة العمل بوقف اللجنة النقابية للإصابات والتأهيلوأعربت النقابة في خطابها عن تحفظها الشديد على ما تضمنه المنشور من استبعاد واضح لمهنة العلاج الطبيعي من فريق العمل المختص بالتغذية العلاجية، وقصرها فقط على "الأطباء، الصيادلة، والتمريض"، معتبرة أن هذا التوجه يتجاهل الدور المحوري والأصيل الذي يقوم به ممارسو العلاج الطبيعي في هذا المجال وفقا للقانون واللوائح المنظمة.
وأكدت النقابة، أن مهنة العلاج الطبيعي تعد ركيزة أساسية في منظومة التغذية العلاجية بموجب القانون رقم 14 لسنة 2014، وقرارات المجلس الأعلى للجامعات، وتوصيات اللجنة التنسيقية لعلوم الحياة والطب، بالإضافة إلى دورهم الفعال في المبادرات الرئاسية مثل مبادرة القضاء على السمنة.
كما انتقدت النقابة، وضع توصيفات وظيفية لمهام التغذية العلاجية دون الرجوع إلى الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، مما أدى إلى تداخل في التخصصات وإغفال حقوق الكوادر المؤهلة من أعضاء نقابة العلاج الطبيعي.
وحذرت النقابة، من أن الخطاب الصادر عن الإدارة العامة لشئون الصيدلة يفتح الباب لإعطاء شرعية لمؤسسات وجهات غير معتمدة من وزارة الصحة أو التعليم العالي، ومنح صلاحيات بناء على شهادات "أون لاين" من مواقع غير رسمية، وتمنح شهادات وهمية والتى تضر بسلامة المرضى.
ودعت النقابة وزارة الصحة إلى سرعة التدخل لتصحيح هذه المغالطات القانونية والفنية، مؤكدة ثقتها في استجابة الوزارة بما يضمن الصالح العام وحقوق المرضى في الحصول على خدمة طبية متكاملة ومبنية على أسس علمية وقانونية سليمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العلاج الطبيعى نقابة العلاج الطبيعى وزير الصحة التغذية العلاجية الدكتور بيتر وجيه التغذیة العلاجیة العلاج الطبیعی
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.