* في جولة ميدانية بعروس الصعيد.. وزير التموين يتابع منظومة الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
استقبل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم السبت، الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، في مستهل زيارة ميدانية موسعة لمتابعة سير العمل بالمشروعات التموينية، والتأكد من توافر السلع الاستراتيجية وضبط الأسواق بمحافظة المنيا.
استهل الوزير والمحافظ جولتهما بافتتاح "سوق اليوم الواحد" بحي غرب مدينة المنيا، وهي المبادرة التي تهدف إلى كسر الحلقات الوسيطة وتقديم السلع الغذائية والأساسية للمواطنين بأسعار مخفضة، مؤكدًا أن التوسع في هذه الأسواق يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية لتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر، لا سيما الفئات الأولى بالرعاية.
انتقلت الجولة إلى مصنع سكر أبوقرقاص، حيث تفقد الوزير والمحافظ خطوط الإنتاج تزامناً مع انطلاق موسم توريد القصب، وتابعا عن كثب معدلات استخلاص السكر المحلي لضمان استقرار المعروض بالأسواق، كما شملت الجولة زيارة صومعة بني مزار، للوقوف على كفاءة منظومة تخزين القمح المخصص لإنتاج الخبز المدعم، والتأكد من الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة المهنية في التخزين.
وخلال اللقاء، تم عرض فيلم وثائقي استعرض الجهود الميدانية والحملات الرقابية التي قادها اللواء عماد كدواني في قطاع التموين منذ توليه المسؤولية، والتي ركزت على ضبط الأسعار، ومحاربة الاحتكار، وضمان وصول الدعم لمستحقيه في كافة قرى ومراكز المحافظة.
من جانبه، أكد وزير التموين أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة جولات ميدانية لضمان استدامة الأمن الغذائي، مشدداً على أن الوزارة تضع ملف استقرار منظومتي الإنتاج والتخزين على رأس أولوياتها لتلبية احتياجات المواطنين بفعالية وكفاءة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.