انهيار مكب نفايات في وسط الفيليبين يطمر العشرات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
مانيلا "أ.ف.ب": يواصل عناصر الإنقاذ السبت مستخدمين الجرافات عمليات البحث عن ناجين بين أكوام القمامة عقب انهيار مكب نفايات في وسط الفيليبين، ما أدى إلى دفن عشرات من عمال النظافة ومقتل ستة منهم على الأقل.
طُمر نحو 50 من عمال النظافة أحياء الخميس عندما انهار جبل النفايات على مبان مخصصة لهم. وقدّر أحد أعضاء مجلس المدينة ارتفاع مكب بيناليو، وهو منشأة خاصة في مدينة سيبو، بنحو 20 طابقا.
وقالت العاملة في فرق الإنقاذ جو رييس في سيبو إن عناصر الإنقاذ يواجهون الآن خطر انهيار مزيد من الأنقاض أثناء تنقلهم بينها".
وأضافت أن "العمليات جارية حتى الآن وهي مستمرة. (لكن) من حين لآخر يتحرك المكب ... ما يعني أن علينا التوقف لفترة من الوقت حفاظا على سلامة عناصر الإنقاذ".
وترد المعلومات من موقع الكارثة ببطء، إذ أشار مسؤولون في المدينة إلى انقطاع الإشارة من مكب النفايات، الذي يخدم مدينة سيبو والمناطق المحيطة بها.
وصرح مسؤول في مجلس مدينة سيبو ديف تومولاك لوكالة فرانس برس، أنه ت انتشال ست جثث وما زال 32 شخصا في عداد المفقودين.
وأوضح مصدر آخر أن "الضحايا كانوا داخل المنشأة وقت وقوع الحادث... توجد مساكن للموظفين داخلها حيث يقيم معظم من دُفنوا".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.