حزمة قرارات جديدة لتعزيز الأداء المؤسسي داخل جامعة المنوفية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أصدر الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، حزمة من القرارات الإدارية بتكليف عدد من أعضاء هيئة التدريس من مختلف كليات الجامعة للقيام بمهام منسقي عدد من الوحدات والمكاتب النوعية، وذلك في إطار دعم الهيكل المؤسسي، ورفع كفاءة الأداء، وتفعيل دور الوحدات المتخصصة بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والارتقاء بالتصنيفات الدولية، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب والخريجين والباحثين.
وأكد رئيس الجامعة أن هذه القرارات تأتي ضمن استراتيجية جامعة المنوفية الهادفة إلى تمكين الكفاءات الأكاديمية، وضخ دماء جديدة في مواقع العمل المختلفة، بما يحقق التكامل المؤسسي بين الوحدات، ويعزز من تنافسية الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
وأشار الدكتور أحمد القاصد إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بدعم ملفات التصنيف الدولي، والتنمية المستدامة، والابتكار، ورعاية الخريجين، والنشر العلمي، وخدمة الطلاب الوافدين، بما يتسق مع رؤية الدولة المصرية 2030، والدور المحوري للجامعات في بناء الإنسان ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة وتوجه الجامعة نحو تعزيز الانفتاح الدولي وتطوير منظومة الأداء المؤسسي الشامل.
وتضمنت القرارات تكليف الدكتورة نورا عبد المعز سمرى، الأستاذ بقسم تكنولوجيا المعلومات بكلية الحاسبات والمعلومات ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، منسقًا لمكتب التصنيف بالجامعة.
كما شملت القرارات تكليف الدكتور ياسر كمال عبد المنعم أحمد، الأستاذ بقسم الكيمياء بكلية العلوم ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، منسقًا عامًا لوحدة الطلاب الوافدين بالجامعة وتكليف الدكتور هادي صالح صالح أبو عاشور، الأستاذ بقسم الجراحة العامة بكلية الطب، منسقًا لوحدة رعاية الخريجين.
وشملت القرارات أيضًا تكليف الدكتورة مروة محمد نبيل جابر عطا الله، الأستاذ المساعد بقسم علم الحيوان بكلية العلوم، منسقًا لوحدة دعم النشر العلمي وتكليف الدكتور محمود عبد العزيز محمد عيسى، الأستاذ المساعد بقسم الرياضيات وعلوم الحاسب بكلية العلوم، منسقًا لحاضنة الأعمال التكنولوجية بالجامعة.
كما تم تكليف الدكتورة رهام جمال الدين محمد إبراهيم، المدرس بقسم إدارة الأعمال بكلية التجارة، منسقًا لوحدة استراتيجيات التسويق والدكتورة إيمان طلعت عبد المقصود أبو الخير، المدرس بقسم القانون الجنائي بكلية الحقوق، منسقًا للتنمية المستدامة بالجامعة.
كما تم تكليف الدكتور محمد علاء الدين محمد السبكي، المدرس بقسم الوراثة بكلية الزراعة، منسقًا لوحدة اكتشاف ودعم النوابغ وتكليف الدكتور مصطفى شحاتة عطا الله عبد السلام، المدرس بقسم الصحافة المطبوعة والإلكترونية بكلية الإعلام، منسقًا لوحدة العلاقات الدولية بالجامعة.
وأكدت سعاد بيومي، أمين عام جامعة المنوفية، أن القرارات الصادرة بتكليف منسقي الوحدات النوعية تعكس رؤية قيادة الجامعة لتطوير منظومة العمل المؤسسي، وتعظيم الاستفادة من الكفاءات الأكاديمية والإدارية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة داخل الجامعة.
وأشارت أمين عام الجامعة إلى أن الجهاز الإداري بالجامعة يضع كامل إمكاناته لدعم هذه الوحدات وتوفير البيئة التنظيمية المناسبة لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية، بما يحقق التكامل بين الجوانب الأكاديمية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة المنوفية رئيس جامعة المنوفية الأداء المؤسسي حزمة قرارات جديدة جامعة المنوفیة تکلیف الدکتور المدرس بقسم
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.