أنقرة (زمان التركية)- في تطور مفاجئ بقضية تورط المشاهيير في تركيا بترويج المخدرات، ألقت السلطات الأمنية القبض على الممثل الشهير جان يمان، إلى جانب كل من الفنانة سيلين جورجوزيل، وعائشة ساغلام، وجيرين ألبير، وذلك في إطار تحقيقات موسعة تشرف عليها جهات قضائية عليا بتهمة التورط في قضايا “مخدرات”.

وتأتي هذه التوقيفات كجزء من عملية أمنية دقيقة يقودها مكتب تحقيقات مكافحة التهريب والمخدرات والجرائم الاقتصادية في نيابة إسطنبول لضبط المشاهير المتورطين في ترويج وتعاطي المخدرات.

وتم التحفظ على الأسماء المذكورة لإخضاعهم للتحقيق في التهم المنسوبة إليهم ضمن نطاق القضية.

وفي سياق متصل، نفذت فرق الجندرما (الدرك) مداهمات ليلية شملت “فندق بيبك” الشهير في منطقة بشيكتاش، بالإضافة إلى عدد من المرافق الترفيهية المعروفة في المنطقة.

وقد شهدت العملية استنفاراً أمنياً مكثفاً لجمع الأدلة والبحث عن ممنوعات داخل المواقع المستهدفة.

كما شاركت الكلاب البوليسية المدربة التابعة لمكافحة المخدرات في عمليات التفتيش الدقيقة داخل غرف الفندق وأروقته، واستمرت العملية لعدة ساعات قبل أن تنسحب القوات الأمنية فور انتهاء المهام الميدانية، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية في الأيام القادمة.

ووفق سجلات النيابة العامة في إسطنبول انطلقت التحقيقات مطلع أكتوبر 2025، في تهم تتعلق بـ«تعاطي المواد المخدّرة» طالت مجموعة كبيرة من المشاهير في مجالي الفن والإعلام والمجتمع التركي.

تحقيقات المخدرات تتسع في تركيا.. سقوط شخصيات من عالم الفن والرياضة والإعلام

Tags: اعتقال ممثلين اتراكتركياجان يمانجيرين ألبيرحملة امنيةسيلين جورجوزيلعائشة ساغلاممخدرات

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: تركيا جان يمان حملة امنية مخدرات

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • الكشف عن رشاوى ضخمة في السعودية.. توقيف رجل أعمال وموظفين حكوميين
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!