السيسي والممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي يؤكدان رفض تهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه اليوم الممثلة العليا للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كلاس، على الموقف الثابت لمصر والاتحاد الأوروبي في رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مع التشديد على ضرورة ضمان التدفق غير المشروط للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وأوضح الجانبان أن حماية المدنيين وتقديم الدعم الإنساني يمثل أولوية قصوى في هذه المرحلة الحساسة.
وشهد اللقاء توافقاً حول ضرورة البدء الفوري في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مع التركيز على إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار في المناطق المتضررة، وأكد الرئيس السيسي وكايا كلاس أن حل الدولتين يبقى السبيل الأمثل لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، مشددين على التزامهما بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي لإتمام هذه العملية.
وتطرقت المباحثات إلى ملفات إقليمية أخرى، حيث دعا الجانبان إلى تغليب الحلول السلمية في كل من السودان وليبيا وسوريا ولبنان، محذرين من مخاطر التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن الإقليمي، وفي هذا السياق، شددت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي على أهمية التنسيق المستمر بين القاهرة وبروكسل لضمان استقرار المنطقة وتعزيز جهود السلام.
وعلى صعيد التعاون الاقتصادي، أعلنت كايا كلاس قرب صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الأوروبي لمصر خلال أيام قليلة، تقديراً للدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ودعم التنمية المستدامة في البلاد.
وحضر اللقاء كل من الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، والسفيرة أنجلينا إيخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، وكريستين أودويسر عضو مكتب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، وروزاماريا جيلي نائب المدير العام للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسيد كريستوف بيجو مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عملية السلام التعاون الثنائي الاستقرار الإقليمي الدعم المالي الأوروبي الشرق الأوسط المساعدات الإنسانية حل الدولتين إعادة الإعمار وقف إطلاق النار غزة عبد الفتاح السيسي الاتحاد الأوروبي مصر
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة جوجل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر “جوجل بلاي”.
وأوضحت المفوضية، في بيان أمس الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر “غوغل بلاي”.