الجيش السوري يوقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أعلن الجيش السوري وقف جميع العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب اعتباراً من الساعة 03:00 بعد الظهر، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).
يأتي ذلك بعد أيام من الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والقوات الكردية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، التي أسفرت عن مقتل 21 شخصاً.
وأعلنت وزارة الداخلية السورية بدء انتشار وحدات الأمن في الحي لإعادة تثبيت الأمن والاستقرار بعد القضاء على المجموعات المسلحة التابعة لـ”قسد”، بينما نفت القوات الكردية سيطرة الجيش على المنطقة مؤكدة استمرار الدفاع عن أحيائها.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت فجر الجمعة وقف إطلاق النار ومنحت المقاتلين الأكراد مهلة لإخلاء الحيين تمهيداً لنقلهم إلى مناطق الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا، إلا أن القادة الكرد رفضوا الإخلاء، مؤكدين تصميمهم على البقاء والدفاع عن مناطقهم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية