المشهد يتكرر.. فيروز تودع هلي الرحباني بعبارة مؤثرة رددتها في وداع شقيقه
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
ودّعت جارة القمر فيروز، اليوم، نجلها الأصغر هلي الرحباني في كنيسة رقاد السيدة، بعد وفاته يوم الخميس الماضي، في مشهد اتسم بالحزن والهدوء الذي اعتادت الظهور به في لحظات الفقد الكبرى.
. ليلى عبد اللطيف تفاجئ الجمهور بتوقعات عن محمد رمضان
وحرصت فيروز على توديع نجلها بإكليل من الورد الأبيض، كُتبت عليه عبارة مؤثرة: "إلى ابني الحبيب"، وهي العبارة نفسها التي سبق أن استخدمتها قبل نحو ستة أشهر عند وداع نجلها زياد الرحباني، ما أضفى على المشهد رمزية موجعة لاستمرار الأحزان في حياة جارة القمر.
هلي الرحباني هو النجل الأصغر للسيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، وعُرف بابتعاده التام عن الأضواء منذ سنوات طويلة، بسبب معاناته من إعاقة صحية ومرض مزمن أثّرا على حياته بشكل كبير.
وعاش هلي الرحباني معظم سنواته بعيدًا عن الساحة الفنية والإعلامية، حيث فضلت العائلة الحفاظ على خصوصيته، ولم يكن له حضور فني أو نشاط علني، على عكس شقيقيه زياد وريما.
وكانت حالته الصحية سببًا رئيسيًا في غيابه الدائم عن المناسبات العامة، وهو ما جعل ظهوره نادرًا للغاية، حتى لدى جمهور فيروز.
وبرحيل هلي الرحباني، تفقد فيروز آخر أبنائها الذكور بعد أشهر قليلة من فقدان نجلها زياد، لتبقى ابنتها ريما آخر أبنائها والسند الأقرب لها في هذه المرحلة الصعبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيروز وفاة ابن فيروز وفاة هلي الرحباني هلي الرحباني وفاة نجل فيروز فيروز في جنازة ابنها صور فيروز توقعات ماغی فرح لبرج هلی الرحبانی
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.