خطيب الأقصى: اقتحامات المستوطنين للمسجد مبرمجة لسحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
الثورة نت/
أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، أن تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى التي تتم بحماية ورعاية من سلطات الكيان الاسرائيلي أمر مبرمج، ويهدف لسحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية.
وشدد الشيخ صبري في تصريح لوكالة “سند” للأنباء، اليوم السبت، على أن الاقتحامات للمسجد الأقصى تتصاعد يوما بعد يوم، بتشجيع رسمي من حكومة الكيان الإسرائيلي اليمنية المتطرفة.
وقال: “هذا ما يؤكد ما نقوله دوماً أن الكيان الإسرائيلي طامع في المسجد الأقصى ويريد تهويده خطوة بخطوة وبسحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية بإدارة الأقصى المبارك”.
وجدد خطيب المسجد الأقصى رفضه مخططات وبرامج الكيان الإسرائيلي التي تستهدف المسجد الأقصى، محذراً من استغلال أجواء الحرب والظروف المحيطة للانقضاض على الأقصى، عبر الطرق “الإسرائيلية” الملتوية، محمّلاً حكومة العدو الإسرائيلي المسؤولية عن انتهاك حرمة المسجد الأقصى.
كما شدد على ضرورة تحمل الدول العربية والإسلامية المسؤولية عن حماية المسجد الأقصى لأن الأقصى أمانة في أعناقهم.
وجدد التأكيد على أن الحق الفلسطيني والإسلامي بالمسجد الأقصى والقدس، ديني لا يمكن التراجع عنه، وأن الدفاع عنه سيستمر رغم كل الظروف.
ورصدت مؤسسات مقدسية اقتحام 1179 مستوطناً صهيونياً لباحات المسجد الأقصى المبارك خلال الأسبوع الماضي، تحت حراسة قوات العدو الإسرائيلي.
وشهد العام المنصرم 2025 اقتحام 73 ألفا و721 مستوطنا ومستوطنة لباحات المسجد الأقصى، بزيادة قدرها 26.8% عن عام 2024 الذي اقتحم المسجد خلاله 58 ألفا و149 مستوطنا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
صراحة نيوز – أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد البديوي، في بيان اليوم الثلاثاء، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.