7 أيام فقط.. إسرائيل تقـ.تل رضيعا بتركه في البرد القارس
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
توفي رضيع يبلغ من العمر سبعة أيام بسبب البرد القارس في دير البلح بوسط غزة، حيث أدى الحصار الإسرائيلي المستمر وعاصفة شتوية جديدة إلى تفاقم معاناة العائلات النازحة التي تعيش في الخيام، ما أثار مخاوف من وقوع كارثة إنسانية.
وأفادت مستشفيات في غزة بأن الرضيع محمود العقرة وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في حالة حرجة.
وأكد الأطباء لاحقاً وفاته نتيجة تعرضه الشديد للبرد، في ظل انعدام التدفئة المناسبة والمأوى الأساسي.
تُظهر البيانات الرسمية أن أربعة أطفال على الأقل لقوا حتفهم لأسباب متعلقة بالبرد داخل خيام النزوح، في ظل استمرار غزة في مواجهة ظروف إنسانية قاسية ونقص واسع النطاق في الملاجئ.
وحذّر الدفاع المدني في غزة من أن كل عاصفة شتوية باتت تتحول إلى كارثة إنسانية بسبب الحظر الإسرائيلي على دخول مواد البناء وعرقلة جهود إعادة الإعمار.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إن الوضع ليس أزمة مناخية، بل هو نتيجة مباشرة لمنع استخدام مواد البناء وتوقف أعمال إعادة الإعمار.
وأضاف أن الناس يعيشون الآن في خيام ممزقة ومنازل متصدعة، يفتقرون إلى الأمان والكرامة.
وقال أيضاً إن العديد من الفلسطينيين اضطروا إلى نصب الخيام على طول الساحل لأن الدمار الإسرائيلي لم يترك أي مساحة متاحة داخل المدن.
وأكد أن الأوضاع في غزة أدنى بكثير من الحد الأدنى للمعايير الإنسانية، وترقى إلى انتهاك خطير للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي الإنساني.
كما أدت الغارات الجوية الإسرائيلية على مشارف مخيم الشاطئ، شمال غرب مدينة غزة، إلى إلحاق أضرار بخيام النازحين وتدمير محتوياتها، ما أجبر العائلات على قضاء الليل في العراء.
بدأت العاصفة الجديدة يوم الجمعة، مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح قوية في قطاع غزة.
وفي يوم السبت، أفادت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية باحتمالية هطول أمطار متفرقة في عدة مناطق، بينما قد تصل سرعة الرياح إلى 60 كيلومتراً في الساعة.
منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، فشلت إسرائيل في الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق، بما في ذلك السماح بدخول الخيام والمنازل المتنقلة ومواد البناء والإمدادات اللازمة لإصلاح شبكات المياه والصرف الصحي، وفقًا للبيانات الرسمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرضيع أربعة أطفال غزة رضيع سبعة أيام البرد القارس دير البلح الحصار الإسرائيلي عاصفة شتوية الخيام كارثة فی غزة
إقرأ أيضاً:
خصم 25% .. الحق اتصالح على مخالفات البناء بالتقسيط
أتاح قانون التصالح في مخالفات البناء ولائحته التنفيذية مجموعة من التيسيرات المالية التي تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين الراغبين في تقنين أوضاع عقاراتهم، من خلال توفير أكثر من نظام للسداد يتناسب مع مختلف الظروف الاقتصادية، بما يضمن استكمال إجراءات التصالح والحصول على نموذج 10 النهائي دون ضغوط مالية كبيرة.
وفقا لأحكام المادة 15 من اللائحة التنفيذية للقانون رقم 187 لسنة 2023، تم تنظيم آليات سداد قيمة التصالح عبر عدة بدائل تمنح المواطنين مرونة في اختيار النظام الأنسب لهم.
خصم 25% عند السداد الفورييمنح القانون حافزا ماليا للمواطنين الذين يفضلون السداد النقدي الكامل، حيث يمكن الحصول على تخفيض يصل إلى 25% من إجمالي قيمة مقابل التصالح عند سداد المبلغ بالكامل خلال 60 يوما من تاريخ الموافقة على الطلب.
كما أجازت اللائحة التنفيذية سداد المبلغ المتبقي بعد دفع مقدم جدية التصالح على أقساط دورية لمدة تصل إلى 3 سنوات دون تحميل المواطن أي فوائد إضافية، بما يسهم في تسهيل استكمال إجراءات التقنين.
مد فترة التقسيط حتى 5 سنواتوفي حال رغبة صاحب الطلب في زيادة مدة السداد، يمكن تقسيط المبلغ على فترة تمتد إلى 4 أو 5 سنوات، مقابل تطبيق فائدة سنوية يتم تحديدها من قبل وزير المالية وفقا لسعر الائتمان والخصم المعلن من البنك المركزي المصري.
وأكدت اللائحة التنفيذية أهمية الالتزام بمواعيد سداد الأقساط المقررة، حيث يترتب على التأخر في سداد قسطين متتاليين اعتبار طلب التصالح مرفوضا، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ما لم يقدم صاحب الطلب مبررات تقبلها الجهة الإدارية المختصة.
وتعكس التسهيلات المالية التي أقرها القانون توجه الدولة نحو تشجيع المواطنين على تقنين أوضاع ممتلكاتهم، إذ لا يقتصر التصالح على إنهاء المخالفة فقط، بل يمنح العقار وضعا قانونيا مستقرا ويرفع من قيمته السوقية، كما يتيح لصاحبه إجراء مختلف التصرفات القانونية، مثل البيع والتوريث والحصول على التمويل البنكي بضمان العقار، بما يدعم جهود الدولة في تنظيم وإدارة الثروة العقارية وتحقيق الاستقرار في سوق العقارات.