الجزيرة:
2026-07-23@23:49:20 GMT

بيترو يدعو دول أميركا اللاتينية لتأسيس جيش مشترك

تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT

بيترو يدعو دول أميركا اللاتينية لتأسيس جيش مشترك

دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو دول أميركا اللاتينية إلى تأسيس جيش مشترك من أجل تعزيز مكافحة مهربي المخدرات.

وقال بيترو، في منشور على حسابه في منصة إكس، الجمعة، إن الولايات المتحدة تستخدم منظمات تهريب المخدرات ذريعة لاحتلال المنطقة.

ولفت بيترو إلى الأضرار التي تسببها عصابات تهريب المخدرات، قائلا "المنخرطون في تجارة المخدرات أصبحوا ذريعة مثالية للهجوم على المنطقة".

وتابع "يتعين علينا كجيوش أميركا اللاتينية أن نجتمع لإزالة هذه الذريعة التي لا تفيد أحدا من بلداننا".

وأكد بيترو ضرورة إنشاء جيش مشترك لأميركا اللاتينية من أجل نزع سلاح عصابات المخدرات.

وشدد على أن أميركا اللاتينية يجب أن تدافع عن نفسها في مواجهة طرف يزعزع استقرارها، وهذا يتطلب وحدة شعوبها وقواتها المسلحة ودولها.

سجال واتهامات

وشن الجيش الأميركي في 3 يناير/كانون الثاني الجاري هجوما على فنزويلا، أسفر عن سقوط قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، في انتهاك للقانون الدولي، وفقا للخبراء.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط بفنزويلا، دون تحديد جدول زمني.

وفي نيويورك، وبأولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها "قيادة حكومة فاسدة" و"التعاون مع تجار مخدرات"، واعتبر نفسه أسير حرب.

وتولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير/كانون الثاني الجاري، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.

وقد دخل الرئيس الكولومبي في سجال مع ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.

وانتقد بيترو بشدة الانتشار العسكري الأميركي في الكاريبي الذي بدأ باستهداف قوارب يشتبه بأنها تستخدم في تهريب المخدرات، قبل أن يتسع نطاق العمليات إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية، وصولا إلى الهجوم على العاصمة الفنزويلية كاراكاس.

إعلان

بدوره، يتهم الرئيس الأميركي نظيره الكولومبي بالتورط في تهريب المخدرات، وقد فرَض عقوبات مالية عليه وعلى أفراد عائلته.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أمیرکا اللاتینیة تهریب المخدرات

إقرأ أيضاً:

بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.

 وأكد وزراء الخارجية عبر بيان مشترك أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.

كما أدان الوزراء بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة

وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.

وأضاف البيان المشترك، إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.

كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. 

وأعاد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

مقالات مشابهة

  • بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
  • بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
  • أميركا تفرض عقوبات على قيادي في الإخوان وأفراد وكيانات تدعم حماس
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • أميركا تبلغ إسرائيل بـالتأهب وبريطانيا: جاهزون
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات