عطيفي يفتتح وحدة الغسيل الكلوي بهيئة مستشفى الثورة العام في الحديدة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
الثورة نت / أحمد كنفاني
أفتتح محافظ الحديدة عبدالله عبده عطيفي اليوم السبت، وحدة الغسيل الكلوي في هيئة مستشفى الثورة العام بالمحافظة، بتكلفة اجمالية 75 ألف دولار.
تضم الوحدة، أربعة أجهزة غسيل كلوي بتكلفة 64 ألف دولار بدعم من وزارة الصحة والبيئة، ومحطة لتنقية المياه مرتبطة بأجهزة الغسيل الكلوي بتكلفة 11 ألف دولار، بتمويل ذاتي من الهيئة.
وفي الافتتاح بحضور وكيل المحافظة لشؤون مربع المدينة علي الكباري، أشاد المحافظ عطيفي بجهود تنفيذ وافتتاح الوحدة وما تقدمه الهيئة من خدمات متميزة، وأثنى على مساهمة وزارة الصحة والهيئة في انشاء هذه الوحدة.
واصفا اياها بالخطوة المحورية نحو تعزيز الخدمات الصحية في الهيئة، وتوفير الرعاية المتكاملة لأهالي الحديدة وما جاورها، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بالمناطق الساحلية ودعم التنمية الشاملة فيها، وتقديم خدمات طبية متميزة تواكب التقدم الطبي الحديث.
فيما أكد رئيس هيئة مستشفى الثورة الدكتور خالد سهيل، أن الوحدة تقدم مجموعة متكاملة من الخدمات الطبية، تشمل جلسات الغسيل الكلوي والمتابعة الطبية الدقيقة، والاستشارات المتخصصة، لضمان تحقيق أفضل النتائج الصحية للمرضى.
وأفاد انها ستخدم نحو 40 مريضا يعانون من الفشل الكلوي، مما يعزز من قدرة الهيئة على تلبية احتياجات المواطنين الصحية.
ولفت إلى أن الوحدة مجهزة بأحدث تقنيات الغسيل الكُلوي ومعالجة المياه، وتعمل بأيدي فريق طبي مدرَّب على أعلى مستوى، لضمان تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة.
واعتبر الوحدة إضافة نوعية للخدمات الطبية بالهيئة، مؤكدا الحرص على تحسين مؤشرات الخدمة الصحية بعموم مرافق ومراكز الهيئة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الغسیل الکلوی
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)