مناقشة طلبات حفر آبار جديدة ومؤجلة في عمران
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
ناقشت لجنة حوض عمران المائي، في اجتماعها اليوم برئاسة محافظ المحافظة الدكتور فيصل جعمان، طلبات حفر آبار جديدة ومؤجلة في عدد من مديريات المحافظة.
واستعرض الاجتماع، الذي حضره أمين عام محلي المحافظة صالح المخلوس، ووكيلا المحافظة أمين فراص وعبدالغني البروشي، وأعضاء اللجنة، 25 طلبًا لحفر آبار جديدة و12 طلبًا لتعميق وتنظيف آبار قائمة.
وأقر الاجتماع الموافقة على 20 طلب حفر آبار جديدة، ورفض خمسة طلبات لعدم استيفائها الشروط القانونية والفنية، والتأكيد على أهمية تشجيع الشراكة بين المتقدمين بطلبات متجاورة، لتنظيم الحفر والحد من الاستنزاف العشوائي للمياه.
ووافقت اللجنة على 12 طلبات تعميق وتنظيف آبار قائمة، واستكمال الإجراءات القانونية والفنية اللازمة، وتشكيل لجنة فنية من قطاعي المياه والزراعة للنزول إلى مدينة خمر، لإجراء دراسة فنية حول وضع الحوض المائي فيها، ورفع تقرير مفصل للاجتماع القادم.
وفي الاجتماع، أكد جعمان والمخلوس، أهمية الحفاظ على المياه الجوفية من خلال الالتزام بالقوانين والتشريعات المنظمة، ومنع الحفر العشوائي.
وشددا على ضرورة رفع الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأحواض المائية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
وكان مدير فرع هيئة الموارد والمنشآت المائية بالمحافظة المهندس فهد السفياني، قدم عرضًا فنيًا مفصلًا حول الطلبات المقدمة، والمواقع المستهدفة بالحفر، والملاحظات الفنية المتعلقة بها، والمواقع المحددة للطلبات وتفاصيلها ومبررات تقديم الطلبات ومدى قانونيتها والملاحظات الفنية لها.
حضر الاجتماع مديرو مديريات عمران عبدالرحمن العماد وخمر وائل أبو حلفة، وذيبين ضيف الله العامري، وخارف طارق صبر، وعيال سريح محمد هبة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: آبار جدیدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.