قام الدكتور عفت محمد وزيري، اليوم السبت، بزيارة ودية إلى مطرانية نجع حمادي للأقباط الأرثوذكس، لتقديم التهنئة إلى نيافة الأنبا بضابا، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، وذلك في إطار حرص الإدارة التعليمية، على مشاركة الأخوة الأقباط احتفالاتهم الدينية وتعزيز قيم التعايش السلمي والتلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري.

 

 

وخلال الزيارة، قدّم الدكتور عفت محمد وزيري خالص تهانيه لنيافة الأنبا بضابا أسقف نجع حمادي وتوابعها، بعيد الميلاد المجيد، مؤكدًا على عمق العلاقات الوطنية التي تجمع أبناء الوطن الواحد، ومشددًا على أهمية استمرار هذه الروح التي تعكس قوة النسيج الوطني المصري.

 

من جانبه، رحب نيافة الأنبا بضابا، بمدير عام الإدارة ومرافقيه، معربًا عن تقديره لهذه الزيارة التي تعكس عمق الروابط الوطنية الصادقة، ومؤكدًا أن المسلمين والمسيحيين نسيج وطني واحد تجمعهم المحبة والانتماء، وأن الكنيسة ترفع دائمًا صلواتها من أجل أمن واستقرار وتنمية مصر.

 

مدير عام تعليمية نجع حمادي يتابع سير لجان الامتحانات بعدد من المدارس 

أجرى الدكتور عفت محمد وزيري مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية شمال قنا، جولة تفقدية، استهدفت مدارس الفرنسيسكان الخاصة، والتجارة بنين، والثانوية الزراعية العسكرية، لمتابعة سير امتحانات صفوف النقل للفصل الدراسي الأول للعام الدراسى 2025/2026، وذلك تنفيذًا لتوجيهات هاني عنتر الصابر وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، بمتابعة الالتزام بالتعليمات الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات. 

 

وأكد مدير عام الإدارة، على رؤساء اللجان، بضرورة توفير كافة سبل الراحة والرعاية للطلاب، خلال فترة الامتحانات، مشددًا على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية، وتفعيل القرارات الوزارية المنظمة للامتحانات بكل حزم، لتحقيق الانتظام داخل اللجان، مع وضع مصلحة الطالب في المقام الأول.

 

وشدد « وزيري » علي عدم اصطحاب الموبايل أو أي أجهزة إلكترونية، داخل اللجان سواء للطلاب أو العاملين، مؤكدًا ان غرفة العمليات الفرعية بالإدارة  تعمل على مدار الساعة، وعلي اتصال لحظي بغرفة عمليات المديرية، لمتابعة انتظام سير الامتحانات، والتعامل الفوري مع أي مشكلة طارئة، لضمان سير العملية الامتحانية بسهولة ويسر.

 

رافق مدير عام الإدارة، خلال جولته التفقدية، عنتر حسن عبد اللاه مدير المتابعة وتقويم الأداء، ومحسن هاشم عضو العلاقات العامة والإعلام.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التربية والتعليم قنا وزارة التربية والتعليم عمق العلاقات الأرثوذكس للأقباط الأرثوذكس أسقف نجع حمادي الأنبا بضابا أسقف نجع حمادي مطرانية نجع حمادي الأنبا بضابا وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا لجان الامتحانات الأنبا بضابا نجع حمادی مدیر عام

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الأنبا مكاريوس يهنئ كهنة الإيبارشية بذكرى رسامتهم: الكهنوت خدمة أبوية تحمل المحبة والرعاية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • استعدادات مكثفة لامتحانات الإعدادية والدبلومات بنجع حمادي
  • تعليم الجيزة تستكمل استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • مراجعة جاهزية اللجان والمقار.. تعليم الجيزة تنهي استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • غلق وتشميع 3 حمامات سباحة غير مرخصة في نجع حمادي بقنا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • وكيل تعليم بني سويف يبحث مع رؤساء لجان ومراقبي الشهادة الإعدادية الاستعداد للامتحانات
  • تنطلق الخميس.. تعليم بني سويف تنهي استعداداتها لامتحانات الإعدادية