إطلاق «يوم المغترب المصري» بالتزامن مع 65 عامًا من العلاقات الثنائية بين مصر وبوليفيا
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
عقد السفير حاتم النشار، سفير جمهورية مصر العربية لدى بوليفيا، لقاءً موسعًا مع أعضاء الجالية المصرية في العاصمة لاباز، أعلن خلاله إطلاق مبادرة «يوم المغترب المصري» في بوليفيا، وذلك تزامنًا مع مرور 65 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية ودولة بوليفيا.
وشهد اللقاء حضور ممثل الأزهر الشريف، وممثلي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إلى جانب عدد من أعضاء السفارة المصرية، في مشهد يعكس وحدة أبناء الجالية وتنوعها، وحرص الدولة المصرية على التواصل مع مواطنيها بالخارج.
وأكد السفير حاتم النشار خلال اللقاء اعتزاز الدولة المصرية بأبنائها المغتربين، مشيرًا إلى الدور المهم الذي تضطلع به الجاليات المصرية في الخارج باعتبارها جسور تواصل حضاري وثقافي بين مصر ودول الاعتماد. كما استعرض أوجه العلاقات الثنائية بين مصر وبوليفيا، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
وتناول اللقاء مناقشة عدد من شواغل ومقترحات الجالية، حيث تم الرد عليها وتوضيح الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتطوير منظومة الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، لاسيما ما يتعلق بتيسير الإجراءات القنصلية وإطلاق المبادرات الهادفة إلى تعزيز التواصل المستدام مع أبناء الوطن في الخارج.
ويأتي إطلاق «يوم المغترب المصري» في بوليفيا في إطار حرص السفارة المصرية على توطيد الروابط مع الجالية، وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني، بما يسهم في دعم الحضور المصري الإيجابي على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
استقبل رئيس مجلس الدولة الاستشاري، محمد تكالة، اليوم الإثنين الموافق 1 يونيو 2026، نائب رئيس المجلس الرئاسي عبد الله اللافي، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.
وبحسب بيان تكالة، تناول اللقاء مستجدات المشهدين السياسي والأمني في البلاد، حيث جرى تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز حالة الاستقرار الوطني وترسيخ أسس التوافق بين مختلف الأطراف الليبية، بما يسهم في دعم مسار التسوية السياسية الشاملة.
كما ناقش الجانبان آليات الدفع بالعملية السياسية نحو مراحل أكثر تقدماً، وصولاً إلى توافق وطني جامع يُفضي إلى إنهاء المراحل الانتقالية، وتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات وطنية تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في بناء مؤسسات مستقرة وفاعلة، وفق البيان.
وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين مؤسسات الدولة، بما يعزز وحدة الموقف الوطني ويسهم في بلورة حلول واقعية ومستدامة للأزمة السياسية، ترتكز على الأطر الدستورية والقانونية، وتحفظ سيادة الدولة ووحدة أراضيها، وتخدم المصلحة الوطنية العليا، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويدعم مسيرة بناء الدولة، وفق قوله.