إيران: إحباط محاولة تسلل إلى البلاد لميليشيات مدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قال رئيس بلدية طهران، علي رضا زخاني، إن أضرارا لحقت بالممتلكات المدنية تجاوزت 18 مليون دولار أمريكي بعد ليلتين من أعمال الشغب، وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، التابعة للنظام، "بإحباط محاولة تسلل إلى إيران من العراق قامت بها جماعة إرهابية تابعة لحزب الحياة الحرة الكردي (ميليشيا كردية)، مدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل".
كما ذكرت الوكالة أن "إرهابيين قتلوا عنصرا من قوات الأمن" في مدينة قزوين، شمال غرب البلاد.
تواصلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران لليوم الثاني على التوالي، رغم انقطاع الإنترنت وتهديدات النظام، وسط تدخل الجيش الإيراني والحرس الثوري واتهامهما إسرائيل والولايات المتحدة بمحاولة تأجيج الفتنة.
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، في بيان صباح السبت عبر وكالات شبه رسمية، أنها ستعمل على حماية "المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية والممتلكات العامة"، مؤكدة أن الاحتجاجات "من صنع العدو" وأن أي مؤامرة ستواجه تحت قيادة المرشد علي خامنئي، واتهم البيان إسرائيل بمحاولة "زعزعة استقرار البلاد" بعد حرب الـ12 يوماً التي شنتها إسرائيل في يونيو الماضي.
وأشار الحرس الثوري الإيرانيب إلى أن العدو" يحاول تحويل احتجاجات مشروعة لبعض المواطنين إلى "فوضى مسلحة"، وهاجم ما وصفه بـ"التدخل الوقح" للرئيس الأميركي دونالد ترمب والقيادات الإسرائيلية في دعم مثيري الشغب وتنشيط مجموعات إرهابية والتحركات العسكرية المعادية لإيران، وشدد البيان على أن "الحفاظ على مكتسبات الثورة وأمن البلاد خط أحمر".
وبدأت موجة الاحتجاجات في 28 ديسمبر الماضي، بعد احتجاج تجار البازار الرئيس في طهران على فشل الحكومة في إدارة الأزمة الاقتصادية وارتفاع التضخم، ما أدى إلى صعوبة الحصول على السلع الأساسية لنحو 90 مليون مواطن، ومنذ ذلك الحين امتدت الاحتجاجات إلى مختلف المدن الإيرانية، بما في ذلك طهران، ومشهد، وتبريز، وأصفهان، وكرج، يزد، وهمدان.
وأظهرت مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مجموعات كبيرة من المتظاهرين يرددون هتافات مناهضة للحكومة مثل "الموت للديكتاتور" و"عاش الشاه"، وسط مشاهد نيران مشتعلة وحاويات قمامة محترقة، وأفاد شهود أن أعداد قوات الأمن كانت أقل مقارنة بالاحتجاجات السابقة، في محاولة لتجنب تصعيد الغضب الشعبي.
وأودت أعمال العنف بحياة 65 شخصاً واعتقال أكثر من 2300 آخرين، وفق وكالة أنباء حقوق الإنسان الأميركية.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الجمعة أن أي ضربة محتملة لإيران "لن تشمل قوات برية، لكنها ستكون قوية في نقاط حساسة"، كما أكّد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو دعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني، قائلاً عبر منصة "إكس": "ندعم الشعب الإيراني الشجاع".
ورد المرشد علي خامنئي على التهديدات الأميركية، معتبراً أن أيدي ترمب "ملطخة بدماء الإيرانيين"، بينما هتف أنصاره "الموت لأميركا"، وتعهد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي بأن العقوبات بحق المتظاهرين ستكون "حاسمة، قصوى، ومن دون أي تساهل".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الولايات المتحدة إيران
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.