حقق النادي الأهلي فوزًا كبيرًا ومهمًا على حساب نظيره فاركو، بعدما أمطر شباكه بأربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بين الفريقين على أرضية ملعب برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة السادسة من دور المجموعات (المجموعة الأولى) لبطولة كأس الرابطة.

ودخل الأهلي اللقاء بقوة واضحة، وفرض سيطرته على مجريات اللعب، حتى تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 27 عن طريق حسين الشحات، الذي استغل خطأ دفاعيًا من لاعبي فاركو بعد ضغط من نيتس جراديشار، لينفرد الأخير بالحارس أحمد دعدور، وتمر الكرة وسط ارتباك دفاعي لتجد الشحات الذي أودعها بسهولة في الشباك الخالية.

وواصل الأهلي ضغطه الهجومي، لينجح حسين الشحات في تسجيل الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 42، بعدما قاد جراديشار هجمة مرتدة سريعة، قبل أن يمرر محمد عبد الله عرضية أرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، حولها جناح الأهلي بلمسة مباشرة داخل المرمى.

ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتراجع الأهلي، حيث تمكن جراديشار من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 52، بعد تمريرة حاسمة من حسين الشحات، قبل أن يعود المهاجم السلوفيني ويسجل هدفًا رابعًا بعد دقيقة واحدة فقط، إلا أن الحكم ألغاه بداعي التسلل عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو.

وعاد حسين الشحات ليؤكد تألقه اللافت في المباراة، بعدما سجل الهدف الرابع للأهلي والثالث له شخصيًا «هاتريك»، في الدقيقة 61، إثر مجهود فردي مميز وتسديدة أرضية قوية سكنت شباك فاركو، ليختتم مهرجان الأهداف الحمراء.

وحاول فاركو تقليص الفارق، ونجح في ذلك عن طريق البديل محمود فرحات، الذي أحرز هدف الفريق الوحيد في الدقيقة 66، مستغلًا خطأ دفاعيًا من أحمد رمضان بيكهام، إلا أن الهدف لم يكن كافيًا لإعادة الفريق إلى أجواء اللقاء.

وبهذا الفوز، أنعش الأهلي آماله في التأهل إلى الدور المقبل من البطولة، بعدما حقق انتصاره الثاني في دور المجموعات، ورفع رصيده إلى 6 نقاط، صاعدًا إلى المركز الرابع في جدول الترتيب.

في المقابل، أنهى فريق فاركو مشواره في مرحلة المجموعات برصيد 9 نقاط، بعد تلقيه الخسارة الثالثة في كأس الرابطة، حيث سيحصل على راحة في الجولة السابعة والأخيرة، منتظرًا نتائج باقي المنافسين لتحديد موقفه من التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حسین الشحات فی الدقیقة

إقرأ أيضاً:

من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي

لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة. 

ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.

الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.

هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.

وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.

لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.

أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.

تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.

ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.

لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.

وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.

ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.

هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.

وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.

لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.

مقالات مشابهة

  • مش مناسب | منشور صادم من خالد الغندور عن مستقبل الشحات مع الأهلي
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • حسين الشحات يودع الأهلي من التتش بعد انتهاء عقده مع القلعة الحمراء
  • خالد الغندور يكشف كواليس مفاوضات الشحات مع الأهلي
  • بعد جلسة مع سيد عبد الحفيظ.. حسين الشحات يؤجل حسم تجديد عقده مع الأهلي
  • أحمد جلال يثير الجدل بشأن حسين الشحات.. صور
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • حسين الشحات برفقة الطاقم الإداري بالنادي الأهلي: الحبايب
  • المنتخب التركي يفوز على شمال مقدونيا برباعية نظيفة وديا