كايا كلاس: الاتحاد الأوروبي سيدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر بمليار يورو
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكدت كايا كالاس، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، أن مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، وأن الاتحاد سيدعمها بمليار يورو إضافية من المساعدات المالية الكلية.
وأشارت عبر حسابها على منصة «إكس» إلى أن المليار يورو الإضافية ستخدم دعم الاقتصاد المصري وبرنامج الإصلاحات.
وأفادت أن هذا يأتي بعد نجاح القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومصر في أكتوبر الماضي، وقالت: «مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، وستبقى كذلك، ولها دور بارز في الأمن والاستقرار الإقليميين.
كانت كايا كالاس كشفت اليوم السبت خلال لقائها بالرئيس عبد الفتاح السيسي، أن مصر ستحصل على الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي المقدمة من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام القادمة.
Glad to meet again @AlsisiOfficial in Cairo, after the successful first EU–Egypt summit in October.
Egypt is, and will remain, a strategic partner for the EU, with a prominent role in regional security and stability.
Our partnership is delivering: the next €1 billion in EU… pic.twitter.com/mMURixlhPQ
— Kaja Kallas (@kajakallas) January 10, 2026
تُقدر حزمة تمويل الاتحاد الأوروبي لمصر والتي جرى الاتفاق عليها في 2024، بقيمة 7.4 مليار يورو (8.1 مليار دولار)، وتضمنت الحزمة قروضاً ميسرة بنحو 5 مليارات يورو، و1.8 مليار يورو ضمانات استثمار للشركات الأوروبية والمصرية للاستثمار في مصر، والباقي حوالي 600 مليون يورو مساعدات تدريبية، وتلقت مصر أول شريحة بقيمة مليار يورو مع نهاية ديسمبر 2024.
اقرأ أيضاًوزير الاستثمار يناقش مع محافظ قنا فرص الاستثمار بالمحافظة
مدبولي: نتبنى استراتيجية شاملة تهدف لإصلاح هيكلي للمنظومة الصحية المصرية
مساع لزيادة مساحة الأراضي الزراعية في مصر لـ 13 مليون فدان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الاتحاد الأوروبي كايا كالاس حزمة تمويل مصر الاتحاد الأوروبی ملیار یورو
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.