صراحة نيوز- عززت قمة الأردن – الاتحاد الأوروبي مكانة المملكة كشريك استراتيجي إقليمي في مجال التحول الطاقي، بعد لقاء جلالة الملك مع رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين.

وأكد البيان المشترك أهمية الأردن كشريك مستقر سياسياً ومحوري جغرافياً في شرق المتوسط والشرق الأوسط، في ظل السباق نحو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وشدد على انضمام الأردن إلى منتدى التحول العالمي للطاقة الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي لتعزيز الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وتخزين الكهرباء والنقل والزراعة المستدامة.

وقال وزير الطاقة السابق إبراهيم سيف إن الأردن أصبح مرجعًا إقليميًا في التحول الطاقي، حيث بلغت مساهمة الطاقة المتجددة نحو 30% من خليط الطاقة الكهربائية، بينما أوضح المدير العام السابق لشركة الكهرباء الوطنية أمجد الرواشدة أن المنتدى يوفر فرصًا اقتصادية وتقنية ملموسة، ويعزز تنافسية القطاعات الأردنية في الأسواق الأوروبية.

كما أبرز الخبراء أهمية القمة في تعزيز الأمن المائي الوطني وربط قطاع الطاقة بالمياه، مشيرين إلى أن التحول الطاقي أصبح ضرورة وطنية لتخفيض تكاليف الطاقة وتحسين استدامة القطاعات الحيوية، لا سيما في ظل محدودية الموارد المائية.

وأكد البيان المشترك أن الشراكة الأردنية الأوروبية تتجه نحو مرحلة أعمق تشمل التمويل الدولي للمشاريع الخضراء والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، بما يسهم في تنويع الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مستدامة وتحقيق الانتقال الأخضر على مستوى المملكة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن التحول الطاقی

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • خطوط كوردستانية وتركية تعزز الكهرباء: 1200 ميغاواط جديدة تدخل العراق
  • توصيلة غير قانونية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن أحياء بمدينة بنغازي
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية