حمود بن فيصل يفتتح المختبر المركزي للصحة العامة.. الاثنين
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
◄ بتكلفة 18.2 مليون ريال على مساحة 53 ألف متر مربع
مسقط- الرؤية
يرعى معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية، غدًا الإثنين، افتتاح المختبر المركزي للصحة العامة؛ وذلك تتويجًا للرعاية الكريمة والدعم غير المحدود للقطاع الصحي.
وجاء إنشاء المختبر بتوجيهاتٍ سامية من لدن عاهل البلاد المُفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه.
ويأتي هذا المختبر ليُتوِّج سلسلة الجهود المتواصلة التي تسير بها القيادة الحكيمة بطموحاتها العُليا للوصول بسلطنة عُمان إلى مصاف الدول المتقدمة، ولبناء نظام صحي رائد بمعايير عالمية يجوّد الحياة العامة.
يشمل المختبر عددًا من المختبرات المرجعية المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية، من بينها مختبر شلل الأطفال الإقليمي، ومختبر الحصبة والحصبة الألمانية، ومختبر الإنفلونزا الوطني، ومركز للأمراض الناشئة والمستجدة.
ويعد المختبر منارةً للابتكار، ونقطة انطلاق للأبحاث المتقدمة؛ حيث إن الطموح يسمو بهذا الصرح المتفرد أن يكون مرجعًا وطنيًا وإقليميًا وعالميًا في مجال مختبرات الصحة العامة يهدف إلى تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض بالريادة في علوم المختبرات، والدعم للأنشطة الصحية والبيئية العامة، وبناء الشبكات، والاستجابة السريعة.
وصُمِّم المبنى وفق أعلى المعايير المخبرية العالمية على أرض مساحتها 53000 متر مربع، بمساحة بناء بلغت 19480 مترًا مربعًا، وبتكلفة تُقدّر بنحو 18 مليونًا و200 ألف ريال عُماني، وجُهِز بأحدث الأجهزة والتقنيات العالمية والمرافق المخبرية المتقدمة.
ويتكون المبنى من 3 طوابق، تشمل: مختبرات عالية التأمين بمستويات السلامة الحيوية (BSL-2) و(BSL-3)، ومختبرات متخصّصة في مجالات الفيروسات، والجراثيم، والكيمياء، والسموم، وفحوصات حديثي الولادة، والتسلسل الجيني، والمعلوماتية الحيوية، ويحتوي على قاعة للمحاضرات، ومكتبة، وغرف الاجتماعات، ومختبرات تدريبية في العديد من المجالات؛ لدعم منظومة التدريب والتعليم المستمر.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.