وردد المشاركون في الوقفتين، هتافات الغضب ضد أمريكا والكيان الصهيوني وأدواتهم في الداخل،  معلنين البراءة من الخونة والعملاء المتعاونين مع العدو الصهيوني.

مجددين تفويضهم المطلق للقيادة الثورية والسياسية باتخاذ ما تراه مناسبا من قرارات وخيارات في معركة الأمة، وفي مقدمتها الجهاد في سبيل الله.

وأشار البيان الصادر عن الوقفتين، إلى مواصلة التعبئة العامة والالتحاق بدورات طوفان الأقصى والتدريب والتأهيل، واكتساب المهارات العسكرية لمواجهة الأعداء ومرتزقتهم، محذرا من الحرب الناعمة التضليلية والإفسادية التي تديرها الصهيونية العالمية ضد الأمة الإسلامية.

وأكد البيان وقوف أبناء مديرية القناوص وقبائل المجاملة، صفا واحدا خلف القيادة الثورية، واستعدادهم لمواصلة إسناد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في مختلف جولات الصراع، وتثبيت خيار الجهاد والنفير باعتباره مسؤولية شرعية ووطنية لا تقبل التراجع.

منوها إلى أن العملاء والخونة والمنافقين سيواجهون بموقف الشعب اليمني القوي الذي لن يسمح بالمساس بأمنه واستقراره.

واعتبر البيان مناسبة احياء ذكرى سنوية الشهيد القائد حسين – رضوان الله عليه – محطة لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهيد القائد والتمسك بكافة القيم التي ضحى من أجلها هو ورفاقه ومناسبة للتوعية بمخاطر العدو الصهيوأمريكي ودور الجميع في نصرة الاقصى والانتصار للشهداء من النساء والأطفال.

ودعا كافة القبائل اليمنية إلى تعزيز التلاحم المجتمعي، ورفع وتيرة التعبئة والتحشيد، والاستعداد لخوض الجولة القادمة من المواجهة مع العدو الصهيوني الأمريكي وعملائه في المنطقة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة

الثورة نت/..

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .

وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.

 

وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.

 

وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.

مقالات مشابهة

  • فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • فعاليات تحضيرية في باجل بالحديدة للاحتفاء بيوم الولاية
  • مسؤول التعبئة بالمحويت يتفقد أحوال المرابطين في جبهة التحيتا بالحديدة
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم