ترامب يوبخ جمهوريين بعد تصويت يقيد صلاحياته العسكرية في فنزويلا
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى، الخميس، اتصالات مع أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ لتوبيخهم شخصيا على دعمهم تشريع صلاحيات الحرب، الذي عُد رفضا رمزيا لتحركات إدارته في فنزويلا، نقلا عن مسؤولين في الكونغرس والبيت الأبيض مطلعين على هذه المحادثات.
وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي قرارا يهدف إلى الحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في تنفيذ أي تحركات عسكرية إضافية تجاه فنزويلا من دون موافقة صريحة من الكونغرس، وذلك بعد تصويت انتهى بـ52 صوتا مقابل 47، وشهد انضمام خمسة أعضاء جمهوريين إلى الديمقراطيين خلافا لموقف حزبهم.
وكشفت مصادر بحسب الصحيفة بأن ترامب اتصل هاتفيا بالسيناتورات راند بول من كنتاكي، وسوزان كولينز من مين، وجوش هاولي من ميسوري، وليزا موركوفسكي من ألاسكا، وتود يونغ من إنديانا، وأضافت المصادر أنه في بعض هذه المكالمات، أخبر السيناتورات أنهم يصوتون "ضد الجيش".
وبيّنت أنه كان غاضباً في البداية من السيناتور ستيف داينز من مونتانا، الذي غاب عن التصويت، لكنه هدأ بعد أن أوضح داينز أنه كان في احتفال ذكرى زواجه ويخطط للتصويت مع ترامب الأسبوع المقبل ضد الموافقة النهائية على الاقتراح، وفقاً لأشخاص مقربين من ترامب وداينز.
وأوضح المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة أن ترامب كان على دراية بأن التصويت لن يغير السياسة على الفور، لكنه قرر الاتصال بأعضاء مجلس الشيوخ لأنه اعتبره تصويتاً شخصياً ضده، وضد العملية العسكرية التي يعتبرها ناجحة.
وأصدر ترامب توبيخا علنيا عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، قائلاً إن على الجمهوريين أن "يخجلوا من أعضاء مجلس الشيوخ" الذين صوتوا مع الديمقراطيين لصالح مشروع قانون صلاحيات الحرب، وذكر خمسة منهم بالاسم وقال إنه "لا ينبغي انتخابهم مرة أخرى".
من جانبه، أشار جو بليشا، المتحدث باسم السيناتور موركوفسكي، إلى إجراء المحادثة قائلاً: "موركوفسكي منفتحة، ومستعدة دائماً للنظر في الحجج العقلانية والمقنعة، لكن محاولات ممارسة الضغط ليس لها أي تأثير".
وقال شخص مطلع على المحادثة إن السيناتور يونغ تحدث مع ترامب بعد وقت قصير من التصويت يوم الخميس. وذكرت التقارير أن المحادثة كانت "مباشرة ولكنها ودية".
وبدورها، أكدت المتحدثة باسم كولينز أيضا أنه اتصل بالسيناتور. ووفقًا لشخص مطلع على الأمر، أعرب ترامب عن استيائه من تصويت كولينز. واشتكى من أنها لم تفعل شيئًا من أجله قط، وقال إن دعم جهوده في فنزويلا - والتصويت ضد القرار - أمران مهمان للبلاد. وفي مرحلة ما من المحادثة، قال ترامب إنه غاضب لدرجة أنه قد يدعم منافس كولينز.
وأفادت الصحيفة بعدم وجود منافس جمهوري لكولينز، وحتى الآن، لم يُعلن سوى حاكمة ولاية فنزويلا الديمقراطية جانيت ميلز والديمقراطي غراهام بلاتنر عن نيتهما الترشح.
وقال مسؤولون في البيت الأبيض إن الرئيس غاضب بشكل خاص من تصويت يوم الخميس، وأكدوا أنه طلب من مستشاريه ضمان عدم وجود أي اعتراضات في التصويت الإضافي الأسبوع المقبل على الموافقة النهائية على القرار.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب فنزويلا الكونغرس الولايات المتحدة الكونغرس فنزويلا مادورو ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية