عزاء للشاب المتوفى ساجدا.. وأحد أصدقائه يكشف اللحظات الأخيرة فى حياته ..صور
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
حرص عدد كبير من أبناء قرية بلقس التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية، علي تقديم واجب العزاء لأسرة الشاب إبراهيم النوبي، الذي لقي ربه وهو ساجد في صلاة المغرب بالقرية، حيث حرص الجميع علي تقديم واجب العزاء في الشاب الراحل في صورة إن دلت فإنما تدل علي حسن الخاتمة لشاب أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه.
اللحظات الأخيرةوكشف الحاج يسري بكري، شريك والد الشاب إبراهيم أحمد عثمان تفاصيل رحيل الشاب أثناء إمامته بالصلاة بمقر عملهم بالقرية، مؤكدا أنه يعتبر الشاب الراحل وأشقاءه كأبنائه حيث أنه ووالده شركاء بمحل العمل.
وتابع الحاج يسري، أنه يوم الوفاة استقبلوا حمولة "بطاطا" في الشنيش الخاص بهم، واستقبلهم الراحل "إبراهيم"، وطلب منهم وزن الحمولة والعودة مرة أخري، وأثناء ذلك وصل هو لمكان العمل، وسأل الشاب الراحل هل صليت المغرب؟، فرد عليه الشاب أنه كان في انتظاره ليصلوا جماعة.
وأوضح الحاج يسري، "قومت اتوضيت، ودخلت إبراهيم يصلي بينا لأنه حافظ لكتاب الله، وبالفعل بدأنا نصلي، وركعنا، وبعد كدة سجدنا أول سجدة، وفوجئت بعدها بجسده يرتمي علي، فخرجت من الصلاة للإطمئنان عليه، وقمت بتدليك صدره علي أنه أغمي عليه لهبوط في الضغط، لكن مفيش أي استجابة، فقومت علي الفور مع الشباب بنقله لأقرب صيدلية لقياس الضغط ومحاولة إنقاذه".
وأشار، إلي أنه "بعد ذلك أخده الشباب وانتقلوا به للمستشفي، لكنه كان قد توفي من قبل ذلك، وجبناه وجينا وتم تشييع الجثمان في جنازة مهيبة حضرها الكل كبيرا وصغيرا، لحب الناس له ومعاملته الطيبة معاهم".
وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة سقوطه خلال الصلاة، حيث حاول الموجودون إسعافه، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وتبين أنه فارق الحياة في الحال.
وتحولت صفحات موقع فيسبوك إلى سرادق عزاء، حيث نعاه الأهالي وأصدقاؤه، مشيدين بأخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، واصفين إياه بالشاب المكافح طوال حياته، قائلين: من عاش على شيء مات عليه.
وشيعت جنازة الشاب من المسجد الكبير، وسط حزن بالغ ودعوات من المشيعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية قليوب قرية بلقس توفي ساجدا
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.