الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 3 مسلحين بغزة وإحباط محاولة استيلاء على سلاح
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أن قواته تمكنت من قتل ثلاثة مسلحين في حوادث منفصلة وقعت في شمال وجنوب قطاع غزة .
وأوضح المتحدث باسم الجيش في بيان له، أن القوات رصدت تجاوز مسلحين لما يعرف بـ "الخط الأصفر" في جنوب القطاع، مشيراً إلى أن أحدهم حاول سرقة سلاح من إحدى الوحدات العسكرية المتواجدة في المكان قبل التعامل معه.
وفي حادثة أخرى بشمال القطاع، ذكر البيان أن القوات رصدت تجاوز مسلحين آخرين للخط الأصفر، حيث أطلقت النار عليهما مما أدى إلى مقتل اثنين منهما.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الأسير السابق في غزة "هاركين" لمعاريف: كنا نخشى محاولات الإنقاذ العسكرية نتنياهو يكشف عن خطة للاستغناء عن المساعدات العسكرية الأمريكية الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادات ميدانية وتدمير بنى تحتية عسكرية بغزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بيتا جنوب نابلس غزة في صدارة مُباحثات قطرية أميركية عُقدت اليوم بالدوحة هيئة البترول بغزة تعلن افتتاح "الدورة الثامنة" في نظام الغاز - رابط عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.