واشنطن وكاراكاس تعيدان ناقلة النفط "مينيرفا" إلى المياه الفنزويلية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قالت وزارة النفط في فنزويلا وشركة النفط (بي. دي.في.إس.إيه) التي تديرها الدولة في بيان مشترك أمس الجمعة ان الولايات المتحدة وفنزويلا نفذتا عملية مشتركة لإعادة ناقلة النفط مينيرفا إلى المياه الفنزويلية.
وكانت السفينة قد أبحرت "دون دفع أي مقابل أو الحصول على تصريح من السلطات الفنزويلية"، وفقا للبيان.
وكانت ثلاث ناقلات نفط من أصل 11 استأجرتها شركة "شيفرون"، قد أبحرت من فنزويلا باتجاه الولايات المتحدة الخميس، وفق ما أظهرت تحليلات أجرتها وكالة "فرانس برس" لبيانات تتبع السفن، فيما تثير عقوبات على التصدير مخاوف بشأن قدرة الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية على التخزين.
وكانت سفينتان أخريان راسيتين في ميناء مصفاة باخو غراندي غربي فنزويلا، بينما كانت الناقلات الست المتبقية في طريقها خالية إلى فنزويلا، وفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ" ومنصة المعلومات التجارية Kpler.
و"شيفرون" هي الشركة الأمريكية الوحيدة المصرح لها بالعمل في فنزويلا، وقد استأجرت ناقلات النفط هذه كجزء من جدول منتظم لشحنات النفط الخام العائدة إلى الولايات المتحدة.
وأطاحت الولايات المتحدة بمادورو إثر القبض عليه وزوجته من قبل قوات أمريكية خاصة في الثالث من يناير/كانون الثاني، ونقله إلى أراضيها لمواجهة تهم الاتجار بالمخدرات.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتمام واشنطن باستغلال نفط فنزويلا التي تحوز أكبر احتياطات مثبتة للخام في العالم
ولم يخفِ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتمام واشنطن باستغلال نفط فنزويلا التي تحوز أكبر احتياطات مثبتة للخام في العالم، لكن يعاني قطاعها وبنيته التحتية ضغط العقوبات الأمريكية المفروضة منذ أعوام.
وأعلن ترامب أن شركات النفط العالمية الكبرى تعهدت باستثمار 100 مليار دولار في القطاع في فنزويلا في حقبة ما بعد نيكولاس مادورو، وذلك قبيل لقائه مسؤولي هذه الشركات الجمعة، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط فنزويلا شركة النفط الولايات المتحدة المياه الفنزويلية السفينة السلطات الفنزويلية ناقلات نفط ناقلات نفط الولایات المتحدة ناقلة النفط أسعار النفط فی فنزویلا
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".