عودة النخبة الحضرمية وغرفة عمليات مشتركة.. مخرجات اجتماع عسكري هام في المكلا
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
ناقش اجتماع عسكري وأمني هام في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، السبت، جملة من القرارات الحاسمة الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار بينها ورفع الجاهزية القتالية، وعودة قوات النخبة الحضرمية إلى معسكراتها، إلى جانب التعجيل بتجهيز غرفة عمليات مشتركة لكافة التشكيلات العسكرية والأمنية بالمحافظة، وذلك في إطار جهود إعادة ترتيب المنظومة الدفاعية والأمنية لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
الاجتماع تراسه محافظ حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية، وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة، سالم أحمد الخنبشي، وضم عدد من القيادات العسكرية والأمنية، وخُصص لمناقشة مستجدات الحالة الأمنية والعسكرية، ومستوى الجاهزية، وأوضاع منتسبي قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن، في ظل المتغيرات التي تشهدها المحافظة.
وشارك في الاجتماع وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن الجيلاني، وأركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد الركن سالم أحمد باسلوم، وممثل قوات تحالف دعم الشرعية العقيد عبدالباري الشهراني، وقائد الفرقة الثانية لقوات درع الوطن العقيد فهد عيسى بامؤمن، إلى جانب قادة الألوية والوحدات العسكرية المختلفة في ساحل ووادي حضرموت.
وأكد محافظ حضرموت أهمية توحيد الجهود وتعزيز الانضباط العسكري، مشددًا على أن الحفاظ على أمن واستقرار حضرموت يمثل أولوية قصوى ومسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب اليقظة العالية والعمل بروح الفريق الواحد، مثمنًا الدور الذي تضطلع به القوات العسكرية والأمنية في مكافحة الإرهاب وحماية المكتسبات الأمنية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
ووجّه المحافظ نداءً لعودة جميع الضباط والجنود من أفراد قوات النخبة الحضرمية إلى وحداتهم ومعسكراتهم، مشددًا على سرعة استكمال تجهيز غرفة العمليات المشتركة، واعتماد مبدأ الكفاءة في التعيينات، معربًا عن شكره للمملكة العربية السعودية على دعمها المتواصل لحضرموت وحرصها على أمنها واستقرارها.
من جانبه، أكد العميد الركن سالم أحمد باسلوم أن المنطقة العسكرية الثانية تضع في صدارة أولوياتها رفع الجاهزية القتالية والانضباط العسكري، واستعادة المعدات والأسلحة التي جرى نهبها، والعمل المشترك مع مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن قوات النخبة الحضرمية تمثل ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية، وأن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة التنسيق للحفاظ على أمن حضرموت.
بدوره، جدد ممثل قوات تحالف دعم الشرعية العقيد عبدالباري الشهراني تأكيد حرص قيادة المملكة العربية السعودية على دعم جهود الأمن والاستقرار في حضرموت، مشيدًا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه القوات العسكرية والأمنية، ومؤكدًا أهمية فتح صفحة جديدة، وعودة جميع القوات إلى معسكراتها، وتغليب مصلحة حضرموت وأمنها على أي اعتبارات أخرى، إلى جانب توفير المعدات وبرامج التدريب والتأهيل لرفع كفاءة المنتسبين.
كما أكد قائد الفرقة الثانية لقوات درع الوطن العقيد فهد عيسى بامؤمن أن العمل العسكري والأمني في حضرموت يتطلب تكاتف الجميع، مشددًا على عدم وجود أي تمييز بين قوات النخبة الحضرمية ودرع الوطن وبقية التشكيلات، وأن الترتيبات جارية لضم جميع القوات تحت قيادة واحدة، حفاظًا على المنجزات الأمنية ونبذًا لأي مظاهر للتفرقة أو العنصرية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: قوات النخبة الحضرمیة العسکریة والأمنیة قوات درع الوطن
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية