قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، إن الاتحاد الأوروبي يظل حليفًا للولايات المتحدة رغم عدم الاتفاق دائمًا على جميع القضايا، مؤكدة أن هناك توترات معروفة يتم العمل على معالجتها.

 

كايا كالاس: تدريب الشرطة الفلسطينية ودعم حل الدولتين أولوية أوروبية حماس تعلن حل الجهات الحكومية في غزة تمهيدًا لتسليم الإدارة للجنة مستقلة

 

وأوضحت كالاس خلال لقاء خاص مع الإعلامية مارينا المصري، على قناة القاهرة الإخبارية، أن جهود أوروبا وأمريكا وأوكرانيا كانت متركزة على تحقيق السلام في أوكرانيا، مشيرة إلى أن السلام يحتاج إلى تعاون طرفين، بينما الحرب قد يشنها طرف واحد فقط.


وأضافت  أن روسيا تواصل قصف البنية التحتية المدنية، ما يدل على عدم رغبتها الحقيقية في السلام، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود والضغط الدولي لإجبارها على الدخول في مفاوضات حقيقية.

وأكدت كالاس أن اجتماع «تحالف الراغبين» الذي عُقد هذا الأسبوع في باريس حضرته الولايات المتحدة وسعى لتعزيز أمن أوكرانيا، مشددة على أهمية البناء على هذه الجهود والتأكيد على احترام القانون الدولي، مع الإشارة إلى أن القدرة على ممارسة ضغط كافٍ على روسيا ستكون العامل الحاسم لتحويل التظاهر بالتفاوض إلى مفاوضات حقيقية لوقف الحرب.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي الخارجية والسياسة الاتحاد الأوروبي كالاس كايا كالاس

إقرأ أيضاً:

مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران

صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.

وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".

وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".

وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.



وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.

واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".

مقالات مشابهة

  • القتال الصامت.. كيف أعاد الأمن السيبراني تشكيل مسار الحرب؟
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • زعيمة المعارضة التايوانية تسعى لكسب ثقة واشنطن وسط جدل بشأن الصين والإنفاق الدفاعي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • الرئيس اللبناني: 3 آلاف قتيل ومليون نازح وآلاف المنازل المهدمة جراء الحرب  
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
  • فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا