حذر حسانين توفيق، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحزب الشعب الجمهوري، من خطورة التأثير المتزايد للألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه الأسرة والمجتمع في ظل التوسع السريع للعالم الرقمي، خاصة مع تراجع الرقابة الأسرية في بعض الأحيان.

برلماني: استثمار 222 مليار جنيه في قطاع الصحة منذ 2014 أحدثت نقلة نوعية لملايين المصريينبرلماني: موسم الاقرارات فرصة لتعزيز الثقافة الضريبية وليس فقط تحصيل الإيراداتفي انتظار تعيينات الرئيس.. نسبة تمثيل المرأة ببرلمان 2026 بعد اكتمال التشكيل رسميابرلماني: لقاء الرئيس السيسي وكايا كالاس يرسخ يحوّل الاتفاقيات الأوروبية إلى برامج عمل ملموسة

وأوضح توفيق، في تصريحات صحفية، أن تناول الدراما والمنتج الثقافي لقضايا تمس النشء والشباب يسهم في رفع الوعي المجتمعي وفتح نقاش واسع حول مخاطر الإدمان الرقمي، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تعكس تحذيرات ودراسات سبق مناقشتها داخل مجلس الشيوخ بشأن الآثار السلبية للاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية على السلوك والتحصيل الدراسي والصحة النفسية.

وأشار إلى أن مناقشات لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ انتهت إلى عدد من التوصيات المهمة، تم إحالتها إلى الجهات المختصة، وفي مقدمتها ضرورة وضع إطار تشريعي وطني ينظم تداول الألعاب الإلكترونية، وتصنيفها وفقًا للفئات العمرية ومحتوى العنف، أسوة بما هو مطبق في عدد من الدول المتقدمة، بهدف حماية الأطفال من المحتوى غير الملائم.

تفعيل دور الجهات الرقابية المختصة

وأضاف أن التوصيات شملت أيضًا تفعيل دور الجهات الرقابية المختصة في متابعة المحتوى الرقمي الموجه للأطفال، وإطلاق حملات توعوية موسعة تستهدف أولياء الأمور والمعلمين للتعريف بمخاطر الإدمان الرقمي، وطرق اكتشاف علاماته المبكرة، إلى جانب تشجيع تطوير صناعة ألعاب إلكترونية تعليمية محلية تعزز القيم الإيجابية وتنمي المهارات المعرفية.

وأكد توفيق أن التكنولوجيا تمثل سلاحًا ذا حدين، فبينما يمكن للألعاب الإلكترونية أن تسهم في تنمية التفكير والتركيز عند استخدامها بشكل معتدل وتحت إشراف، فإن الإفراط فيها قد يؤدي إلى الإدمان السلوكي والعزلة الاجتماعية واضطرابات نفسية، مشددًا على أن مواجهة هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع والأسرة، داعيًا إلى الإسراع بتنفيذ توصيات مجلس الشيوخ حفاظًا على مستقبل الأجيال القادمة.

طباعة شارك حسانين توفيق لجنة الاتصالات وتكنولوجيا حزب الشعب الجمهوري الدراما والمنتج الثقافي مجلس الشيوخ

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حسانين توفيق لجنة الاتصالات وتكنولوجيا حزب الشعب الجمهوري مجلس الشيوخ

إقرأ أيضاً:

قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن

شنت إيران رشقة صاروخية جديدة تزامنت مع جولة عنيفة من تبادل إطلاق النار والقصف الميداني مع القوات الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث بثت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية (IRIB) مقطعاً مصوراً يوثق عمليات الإطلاق، مؤكدة أنها تحمل رسالة تحذير وردع مباشرة موجّهة إلى الولايات المتحدة.

ويتزامن هذا التصعيد الصاروخي مع حراك سياسي مكثف، إذ أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعديلات ومقترحات جديدة بشأن الاتفاق المطروح لتمديد وقف إطلاق النار الحالي، في محاولة لفرض شروط تضمن استقرار التهدئة الراهنة، وسط سعي متبادل من الطرفين لتعزيز أوراق الضغط التفاوضي على الأرض.


ويذكر أن وكالة "مهر" الإيرانية المقربة من الحكومة نقلت عن مصدر مطلع الثلاثاء، قوله إن طهران لم ترسل حتى الآن ردها على الصيغة النهائية لمقترح التفاهم المحتمل مع أمريكا، مؤكدا أن المشاورات بشأنه لا تزال مستمرة داخل المؤسسات المعنية.

وفي سياق متصل، تسود حالة من الترقب لمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقف أي أعمال عدائية باتجاه العاصمة اللبنانية بيروت.

مقالات مشابهة

  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • ماليزيا تحظر حسابات التواصل لمن هم دون 16 عاماً… غرامات بالملايين للمخالفين.. قرارات حاسمة بتشديد الرقابة الرقمية
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • تحذير «عال الخطورة» بشأن ثغرات أمنية في منتجات NVIDIA
  • AMD تفاجئ اللاعبين بمعالجات Ryzen X3D جديد بأسعار رخيصة
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟