الدفاع المدني في غزة: الرياح تسببت بتدمير وتطاير الآلاف من خيام النازحين
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن الرياح والأمطار المصاحبة للمنخفض الجوي الذي بدأت مؤشراته مساء اليوم السبت، تسببت في أضرار واسعة لاسيما في خيام النازحين المقامة على شاطئ البحر.
وأشار بصل، في تصريحات صحفية، إلى أن آلاف خيام النازحين تطايرت في مختلف مناطق القطاع، محذراً من تداعيات خطيرة للمنخفض الجوي الحالي، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعيشها النازحون، بحسب وكالة “سند” للأنباء.
وأوضح أن سرعة الرياح وصلت إلى نحو 60 كيلومترًا في الساعة، مؤكداً أن ما يجري “ليس أزمة طقس”، بل نتيجة مباشرة لمنع العدو الإسرائيلي إدخال مواد البناء وتعطيل جهود إعادة الإعمار، الأمر الذي يُبقي عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين في خيام غير آمنة وغير قادرة على الصمود أمام الظروف الجوية القاسية.
ولفت بصل إلى أن المنخفضات الجوية المتكررة تتحول إلى كوارث إنسانية في ظل غياب وسائل الحماية واستمرار الحصار الصهيوني المفروض على القطاع.
ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة داخل خيام ومساكن مؤقتة بعد تدمير جيش العدو الإسرائيلي منازلهم، في وقت تتفاقم فيه معاناتهم مع حلول فصل الشتاء، وسط قيود مشددة على إدخال مواد البناء ومستلزمات الإيواء، ما يزيد من مخاطر تعرضهم للأضرار الإنسانية مع كل حالة طقس ماطرة أو عاصفة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 204، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,140 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.