«أمانة الشرقية» تبدء تنفيذ أعمال صيانة ورفع كفاءة جسور طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
ضمن جهودها لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءة شبكة الطرق الحيوية؛ أعلنت أمانة المنطقة الشرقية؛ بالتعاون مع إدارة مرور المنطقة الشرقية، البدء بتنفيذ أعمال صيانة ورفع كفاءة الطريق وتعزيز السلامة المرورية على مجمع جسور طريق الأمير محمد بن فهد عند تقاطعه مع طريق خادم الحرمين الشريفين بمدينة الظهران.
وأوضحت الأمانة أن الأعمال الجارية تشمل استبدال فواصل التمدد وإعادة الأسفلت على الجسر، مبينةً أن المشروع سينفذ على مراحل، حيث تتضمن المرحلة الأولى إغلاق منحدر الخروج من طريق الأمير محمد بن فهد والمتجه إلى طريق خادم الحرمين الشريفين إغلاقًا كليًا، لتمكين الفرق الفنية من تنفيذ الأعمال وفق معايير الجودة والسلامة، وحرصًا على استمرار الحركة المرورية دون تأثيرات كبيرة.
وأشارت أمانة الشرقية إلى أنه سيتم تحويل حركة المركبات عبر المسار البديل المعتمد من خلال مخرج طريق خادم الحرمين الشريفين، مع توفير اللوحات الإرشادية والتنظيمية في الموقع لتوجيه السائقين وضمان انسيابية المرور.
ودعت أمانة المنطقة الشرقية قائدي المركبات إلى الالتزام بالتحويلات المرورية المؤقتة، واتباع التعليمات الإرشادية، والتقيد بالسرعات المحددة في محيط الأعمال، حفاظًا على سلامتهم وسلامة العاملين في الموقع.
أمانة المنطقة الشرقيةأخبار السعوديةمدينة الظهرانشبكة الطرقطريق الأمير محمد بن فهدقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمانة المنطقة الشرقية أخبار السعودية مدينة الظهران شبكة الطرق طريق الأمير محمد بن فهد طریق الأمیر محمد بن المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.