دعوة مصرية أردنية لبدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة وإسرائيل تضع خططا جديدة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد وزيرا الخارجية الأردني أيمن الصفدي والمصري بدر عبد العاطي، اليوم السبت، ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في وقت كشفت فيه صحيفة وول ستريت جورنال عن خطة وضعها الجيش الإسرائيلي لعملية برية جديدة خارج مناطق سيطرته في القطاع الفلسطيني.
وأكد الوزيران، خلال اتصال هاتفي، وفق بيانين للخارجيتين الأردنية والمصرية، ضرورة تنفيذ بنود اتفاق غزة كاملة، وفق الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وشدّدا على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع والمضي نحو المرحلة الثانية من الاتفاق.
كما أكدا بحسب البيان، أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع ونشر قوة الاستقرار الدولية وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكّر وإعادة الإعمار.
ودعا الصفدي وعبد العاطي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يحقّق السلام العادل والشامل على أساس حلّ الدولتين.
كما حذّر الوزيران من خطورة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية، التي تدفع نحو تفجّر الأوضاع وتقوّض كلّ جهود التهدئة وفرص تحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين.
خطط إسرائيلية للحربفي غضون ذلك، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن الجيش الإسرائيلي "وضع خططًا لعملية برية جديدة داخل الأراضي التي تسيطر عليها حماس في غزة، وفقًا لأشخاص مطلعين على هذه الخطط".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "لن تتمكن من التهرب من التزامها بالتخلي عن أسلحتها".
وأوضح مسؤولون إسرائيليون أنه "لا توجد خطط فورية لدخول الجيش إلى غزة "، مضيفين أن "المضي قدما في أي خطط حربية سيكون قرارا يتخذه القادة السياسيون الإسرائيليون".
إعلانوفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في غزة، لكن إسرائيل تواصل خروقاتها اليومية للاتفاق وسط تعنتها في بدء المرحلة الثانية التي تتضمن انسحابا لقواتها.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على مدى عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
إجراءات تنفيذية لبدء تداول السكر في البورصة السلعية
عقدت البورصة السلعية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بمشاركة جميع الشركات المنتجة للسكر في مصر، وذلك للتوافق على الإجراءات التنفيذية الخاصة ببدء تداول سلعة السكر عبر منصة البورصة السلعية.
وتم الاتفاق على الآلية التنفيذية المقترحة لتداول السكر عبر منصة البورصة السلعية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والانضباط في عمليات التداول والتسعير، مع الأخذ في الاعتبار كافة الملاحظات والمقترحات التي تقدمت بها الشركات المنتجة، بما يسهم في تحقيق التوافق الكامل بين جميع الأطراف المعنية قبل بدء التنفيذ الفعلي للتداولات.
وأكد زكريا حمزة الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبورصة السلعية، جاهزية البنية التكنولوجية ونظام التداول الإلكتروني بالبورصة السلعية لتنفيذ مزايدات وتداولات سلعة السكر بكفاءة عالية، موضحا أن المنصة توفر بيئة تداول إلكترونية متطورة تتيح تنفيذ العمليات بسهولة ومرونة من أي مكان داخل جمهورية مصر العربية، بما يعزز من كفاءة السوق ويرفع مستويات الشفافية والإفصاح.
ويأتي إدراج سلعة السكر للتداول عبر منصة البورصة السلعية في إطار دعم جهود الدولة لتطوير الأسواق وتنظيم تداول السلع الاستراتيجية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين أطراف المنظومة المختلفة وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، حسبما ذكر رئيس البورصة.
وأشاد ممثلو شركات السكر المشاركون في ورشة العمل بمنظومة البورصة السلعية وما توفره من آليات حديثة ومنظمة للتداول، مؤكدين أن تطبيق تداول السكر من خلال المنصة سيسهم في تعزيز الشفافية وتنظيم السوق وتحقيق التوازن السعري، بما ينعكس إيجابًا على استقرار السوق وتوافر السلعة ووصولها إلى المستهلك النهائي بأسعار عادلة.
وأفاد المشاركون بضرورة استكمال الإجراءات التنفيذية اللازمة تمهيدًا لإطلاق أولى جلسات تداول السكر عبر منصة البورصة السلعية خلال الفترة المقبلة، بما يمثل خطوة جديدة نحو تطوير آليات تداول السلع الاستراتيجية في السوق المصري وفق أحدث النظم والمعايير الحديثة.
اقرأ أيضابعد تثبيت الفائدة.. بنك مصر يطرح شهادات بعائد يصل إلى 22%
المركزي: 65.38 مليار دولار أرصدة الودائع بالعملة الأجنبية في البنوك المصرية
محافظ أسيوط: توريد 216 ألف طن قمح محلي لدعم المخزون الاستراتيجي